كان لنصف شعبان في قم، مدينة النور والأمل، أجواءٌ مختلفة؛ ففي شارع النبي الأعظم (عليه السلام)، استضاف المهاجرون الأفغان محبي الإمام المهدي (عليه السلام) بمواكب بسيطة لكنها زاخرة بالشغف والمحبة. أعدّوا أباريق الشاي والقرابين، وأسعدوا القلوب المنتظرة بابتساماتهم ولطفهم. وسط ضجيج الاحتفال وأصوات فرح الناس، خدمت أيادٍ ذاقت مرارة المنفى والتمييز الممنهج بمحبة وإخلاص، مُظهرةً أن الرابطة مع الإمام الزمان (عليه السلام) لا تعرف حدودًا فحسب، بل تُقرّب القلوب من بعضها. خلق وجودهم صورةً رائعةً للتعاطف والخدمة الصادقة والروحانية خلال أيام الاحتفال بنصف شعبان.



















































