في حرّ يوم الاثنين الحار اليوم (6 یولیو)، شهدت طهران حدثاً كسر حدود التاريخ والجغرافيا. ملايين الإيرانيين المفجوعين شيّعوا جثمان والدهم الرحيم وقائدهم المجاهد الشهيد، حضرة الإمام خامنئي (ره) وعائلته المظلومة، حيث جعل ازدحام الحشود المسافة البالغة 20 كيلومتراً أشبه بشرايين نابضة لجسد واحد. هذا الوداع المؤلم وفي الوقت ذاته البطولي لم يكن نهاية، بل كان بمثابة ميثاقٍ دموي مع خلفه الصالح وبزوغ فصل جديد من الصمود؛ صورة أذهلت مئات وسائل الإعلام العالمية أمام كل هذا التداخل بين القوة والظلم.























































