تاريخ النشرالثلاثاء 3 فبراير 2026 ساعة 18:17
رقم : 345401
الإمام المهدي (عليه السلام) كجده رسول الله،  رحيم عادل مفسر للأوامر الإلهية.
بمناسبة منتصف شعبان والذكرى السنوية 1192 لمولد الإمام المهدي (عليه السلام)، نظم المكتب التمثيلي لمركز تبيان للأنشطة الثقافية والاجتماعية في محافظة بلخ ندوة توعوية بعنوان "مولد الإمام المهدي، عجل الله بعودته ورسالة المنتظرين". وأكد الخبراء في هذه الندوة على ضرورة الاعتراف بالمخلص الموعود في العالم، وقالوا: الإمام المهدي (عليه السلام) كجده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، رحيم عادل ومبين للأوامر الإلهية.
وکالة صداي افغان للأنباء(آوا):أكد حجّة الإسلام والمسلمين سيد مير حسين محمدي، رئيس مجلس علماء الشيعة في ولاية جوزجان، في هذه الجلسة على ضرورة التعرف على المنقذ المنتظر (عج) في العالم، وقال: "في النصوص الدينية الإسلامية، الأحاديث والروايات، يعتبر انتظار الفرج أفضل عبادة، لأن ظهور الإمام المهدي (عج) هو وعد من الله للقضاء على الظلم والفساد في العالم".
وأشار إلى أن المسلمين، وخاصة الشيعة، يعتقدون بانتشار دين الإسلام بعد ظهور الإمام المهدي (عج) كآخر ذخيرة إلهية في العالم.
وأضاف حجّة الإسلام محمدي: "ظهور الإمام المهدي (عج) هو نقطة اتصال حقيقية للبشر مع القرآن الكريم، حيث إنه مظهر عملي للقرآن ويعمل على تأمين العلاقة بين الله وخلقه".
وقال أيضًا: "التمسك بالنبي (صلى الله عليه و اله و سلم)، والقرآن، وأهل البيت (عليهم السلام)، وتعزيز الوحدة والتآلف بين المجتمعات الإسلامية أمر ضروري، ويجب على المنتظرين لحجّة بن الحسن (أرواحنا فداه) أن يكونوا في حالة يقظة ووعي".
وأكد على أن التقوى، والابتعاد عن المعاصي، وتهذيب النفس، والإصلاح، والمطالبة بالعدالة، ومحاربة الظلم، والتعاطف مع الآخرين، وتوفير الأرضية لظهور المنقذ المنتظر (عج)، ورفع ملوثات المجتمع هي من واجبات وسمات المنتظرين. وأضاف أن العلماء، بوصفهم ورثة الأنبياء ومرشدي الناس، هم الأكثر مسؤولية في هذا المجال.
ودعا العلماء، والمثقفين، وأساتذة الجامعات، والشباب، وفئات المجتمع المختلفة للعمل على التعريف بالإمام المهدي (عج) وعدم الخوف من قول الحقائق.
من جهة أخرى، أضاف حجّة الإسلام والمسلمين غلام محمد نظري، نائب مجلس علماء الشيعة في ولاية سرپل، قائلاً: "قال النبي (صلى الله عليه واله) في الحديث الشهير 'الثقلين': 'أنا ماضٍ من بينكم، وأترك فيكم شيئين ثمينين، القرآن وأهل بيتي، وستظل هذه الأمانة بينكم حتى تردوا عليّ عند حوض الكوثر'". وهذا الحديث يشير إلى وحدة وارتباط أهل البيت (عليهم السلام) بالقرآن، وهو رسالته (صلى الله عليه وآله وسلم) للأمة.
و تابع قائلا:إن أهل البيت، وخاصة الإمام المهدي (عج)، لا يمكن فصلهم عن القرآن الكريم، فكما أن القرآن كتاب الله، فإن أهل البيت (عليهم السلام) هم المفسرون والذين يحملون العلم الحي للقرآن.
وأضاف حجّة الإسلام نظري: "وفقًا لآيات القرآن، فإن من يمكنهم فهم العلم الكامل للقرآن هم من يكونون طاهرين من النجاسات، وأهل البيت في القرآن هم شخصيات طاهرة، ومطهرة من المعاصي، ومعصومون". وأكد على أن الحديث المشهور الذي يقول "أنا مدينة العلم وعلي (عليه السلام) بابها" ينطبق على جميع الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام).
وأضاف: "الإمام المهدي (عج) هو مدخل علم النبي (صلى الله عليه وسلم) في الزمان والمكان الحالي، وهو مثل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رحيم، مبين لأوامر الله، عادل، رءوف، ومشفق على الناس. والإعلانات السلبية ضد الإمام المهدي (عج) لا تعكس الواقع".
نائب مجلس علماء الشيعة في محافظة سربُل شدد على أن السبب وراء الأزمات والمشاكل الحالية في العالم هو غياب ظهور الإمام المهدي (عج)، وأكد على ضرورة أن يسعى المسلمون وفقًا لتوجيهات القرآن لتقوية الوحدة، ونشر الوعي والبصيرة، وتعزيز العزة والقوة، والعمل على تهيئة الأرضية لظهور الإمام المهدي (عج).
https://avapress.net/vdcgzn9wqak9tt4.,rra.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني