وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - مدينة مزار شريف: صرح في مطلع هذا الحوار قائلاً: «قائد الثورة الإسلامية الشهيد كان دائماً بسد حديدي أمام الاستكبار وجشع القوى العالمية، بفضل حكمته وإيمانه وروحه الجهادية.»
وأضاف هاشمي أن الإدارة الذكية والرؤية المستقبلية لقائد الثورة الإسلامية الشهيد، خصوصاً في مواجهة التهديدات الخارجية، المؤامرات الداخلية والأزمات الحساسة، أسهمت في إفشال العديد من مخططات الأعداء. وأوضح أن هذه الإدارة لم تكن مقتصرة على إيران فحسب، بل كانت آثارها ونتائجها واضحة في المنطقة والعالم الإسلامي أيضاً.
وأشار هذا الأستاذ الجامعي إلى صفات قائد الثورة الإسلامية الشهيد، معتبراً الإيمان، الإخلاص، الروح التضحية، الدقة في اتخاذ القرار والاعتماد على قوى متعهدة وجهادية من العوامل الرئيسية لنجاح نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولفت إلى أن الأعداء تجاهلوا في حساباتهم دور الإيمان، القدرة الدفاعية، الدعم الشعبي ومكانة محور المقاومة، وهو ما أدى إلى فشلهم.
وصرح كذلك بأن الحرب الأخيرة حملت دروساً هامة للشعب الإيراني وأعداء هذا البلد، وقال: «هذا الحدث كشف مجدداً عن أهمية الوحدة الوطنية، الصمود، الثبات ودور القيادة في صون الاستقلال وعزة البلاد.»
وأكد هاشمي أنه رغم أن كل حرب لها تكاليفها ونتائجها الخاصة، إلا أنه برأيه كانت نتيجتها للشعب الإيراني تعزيز العزة، الاستقلال والتلاحم الوطني، بينما لم تجلب للمعتدين سوى فقدان المصداقية والفضيحة.
وفي الختام، وبالتشديد على ضرورة الحفاظ على الوحدة، اليقظة والتلاحم الوطني، أكد قائلاً: «سيواصل الشعب الإيراني، وفاءً لأهداف الثورة وقيادة الشهيد، الدفاع عن استقلاله، وحدة أراضيه وقيمه، وسيبقى يقظاً أمام أي مؤامرة أو تهديد.»