تاريخ النشرالأربعاء 8 يوليو 2026 ساعة 15:09
رقم : 360073
أفكار الإمام الشهيد أحيت الصحوة الإسلامية وجبهة مقاومة الاستكبار في العالم الإسلامي
تزامناً مع مراسم تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد، حضرة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، صرّح حجة الإسلام والمسلمين الدكتور سيد آقا حسن حسيني بلخي، أستاذ الجامعة والعالم الديني، في حديث لوكالة صداي افغان للأنباء(أوا)، مشيراً إلى دور الأفكار السياسية والاجتماعية للإمام الشهيد في تحولات العالم الإسلامي، أن السعي لإحياء الهوية الدينية للمسلمين، معرفة العدو، وحدة الأمة الإسلامية وتعزيز روح مقاومة الاستكبار، تُعد من أبرز محاور مدرسته الفكرية.
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - كابول: صرّح حجة الإسلام والمسلمين الدكتور سيد أقا حسن حسيني بلخي، أستاذ الجامعة والعالم الديني، بأن فكر وعمل الإمام الشهيد كان لهما تأثير بالغ في مختلف ميادين حياة المسلمين، وقال: «دوره في إيقاظ الأمة الإسلامية لا يمكن إنكاره، وستبقى آثاره الفكرية والسياسية حاضرة في العالم الإسلامي.»

وعدّ أن من أهم أدوار الإمام الشهيد هو السعي لاستعادة الهوية الدينية والإسلامية للمسلمين، مضيفاً أن سماحته كان دائماً يؤكد على وعي المجتمعات الإسلامية تجاه الأعداء، والتصدي للتفرقة، ومنع النزاعات الداخلية بين المسلمين.

وقد اعتبر هذا العالم الديني معرفة العدو من المحاور الهامة الأخرى في فكر الإمام الشهيد، قائلاً إن سماحته كان ينبه المسلمين للعدو الأساسي للأمة الإسلامية، أي أمريكا و الکیان الصهيوني، وكان يؤكد على ضرورة الحفاظ على الوحدة في مواجهة مؤامرات التفرقة.

وأشار الدكتور حسيني بلخي إلى مفهوم الديمقراطية الدينية قائلاً إن الإمام الشهيد طبّق هذا النموذج عملياً على أرض جغرافية إسلامية، وقدمها كنموذج في مواجهة الأنظمة الليبرالية الديمقراطية الغربية؛ وهو نموذج يمكن أن يحظى باهتمام الدول الإسلامية في مسار الاستقلال السياسي والثقافي.

وأضاف: «الإمام الشهيد تجاوز الكثير من مدّعي الصحوة الإسلامية في خطوته العملية، وأظهر إمكانية تنظيم محاور القوى المقاومة للاستكبار الإسلامي للدفاع عن الأمة الإسلامية والأراضي الإسلامية والمستضعفين في العالم.»

ووصف هذا الأستاذ الجامعي إنشاء المؤسسات والتنظيمات المنسجمة ضمن إطار القوى المناهضة للاستكبار الإسلامي بأنه من أهم إنجازات فكر الإمام الشهيد، قائلاً إن هذه البنى تشكّلت كقوة في مواجهة أعداء الإسلام والمسلمين.

وأكد على الدور البارز للإمام الشهيد في تعزيز الوحدة الإسلامية، وقال إن أحد المحاور الأساسية في قيادته كان مواجهة فتن التفريق التي يفتعلها الأعداء وتقريب أتباع المذاهب الإسلامية من بعضهم البعض.

وبحسب قوله، عزز الإمام الشهيد في التحولات الإقليمية روح مقاومة الاستكبار ورفض الهيمنة، وكان دائماً يشدد على دعم المحرومين والمستضعفين في العالم، وخصوصاً الشعب المظلوم في فلسطين وغزة.

وأشار حجة الإسلام والمسلمين حسيني بلخي أيضاً إلى دور الإمام الشهيد في تقريب المذاهب الإسلامية وقال: «كان سماحته يؤكد أن كل شيعي يهين أهل السنة ليس شيعياً حقيقياً، وكل سني يسيء إلى مقدسات الشيعة قد ابتعد عن طريق الإسلام؛ فعلى المسلمين أن يكونوا إخوة يقفون جانباً إلى جانب.»

وفي سياق حديثه، اعتبر أن مراسم التشييع المليوني لجثمان الإمام الشهيد تنطوي على رسائل مهمة داخلية وخارجية، وقال إن هذا الحضور الجماهيري الواسع أحبط المعارضين الداخليين وأظهر لأمريكا و الکیان الصهيوني وحلفائهم أن هذا الکیان يستند إلى دعم الشعب.

وأضاف هذا العالم الديني أن وجود الأعلام الحمراء في مراسم التشييع يعبّر عن روح المقاومة وإرادة أتباع الإمام الشهيد في مواجهة الصهيونية والاستكبار العالمي.

وفي الختام، شدد الدكتور حسيني بلخي على أن أهم رسالة في التشييع المليوني للإمام الشهيد هي دلالة على نفوذه الروحي والسياسي الواسع بين مختلف الشعوب ومكانته البارزة بين المسلمين وأحرار العالم.
https://avapress.net/vdciyuappt1aqu2.scct.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني