تاريخ النشرالأربعاء 8 يوليو 2026 ساعة 21:17
رقم : 360113
سرّ النفوذ الروحي للإمام الشهيد للأمة؛ من البساطة والسعي للعدالة إلى الدفاع عن المظلوم وإيقاظ العالم الإسلامي
قال حجة الإسلام والمسلمين الدكتور سيد عزت الله أحمدي، أستاذ الجامعة، خلال مقابلة مع وكالة صداي افغان للأنباء(أوا)، بأن سر النفوذ الروحي وبقاء شخصية الإمام الشهيد بين المسلمين والأحرار في العالم يكمن في الإخلاص، والبساطة، والشجاعة، والسعي للعدالة والدفاع عن المظلوم، وأضاف: «إن إرثه الفكري والسياسي في مجالات مثل الديمقراطية الدينية، والسعي للاستقلال، وإحياء الهوية الإسلامية، قد أثر بشكل واسع على المجتمعات الإسلامية».
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - كابول: بالتزامن مع إقامة مراسم تشييع جثمان زعيم الثورة الإسلامية الشهيد، سماحة آية الله العظمى الإمام خامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، صرح حجة الإسلام والمسلمين الدكتور سيد عزت الله أحمدي، أستاذ الجامعة والخبير في الشؤون الدينية، بأن سر النفوذ الروحي وبقاء شخصية الإمام الشهيد بين المسلمين والأحرار في العالم يكمن في الإخلاص، والبساطة، والشجاعة، والسعي للعدالة والدفاع عن المظلوم، مؤكداً أن إرثه الفكري والسياسي في مجالات مثل الديمقراطية الدينية والسعي للاستقلال وإحياء الهوية الإسلامية، قد أثر بشكل واسع على المجتمعات الإسلامية.

وفي حديثه لمراسل وكالة أوا أوضح أن شخصية الإمام الشهيد تعتبر من أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم الإسلامي، وأن أسلوب حياته وفكره وأعماله جعله يحظى بمكانة خاصة في قلوب ملايين الناس.

وأضاف أحمدي: أحد أهم عوامل نفوذ الإمام الشهيد هو دفاعه الدائم عن المظلومين وسعيه للعدالة؛ حيث لم يكن يهمه أين يعيش المظلوم أو أي دين أو مذهب أو عقيدة يتبع، بل كان يقف دائماً في وجه الظلم.

واعتبر هذا الأستاذ الجامعي أن بساطة حياة الإمام الشهيد ونقاء عيشه من العوامل الأخرى لتأثيره، وأضاف: إن أسلوب حياته في أعلى المناصب السياسية والاجتماعية أصبح نموذجاً لكثير من الناس، وجعل من روحه الروحية ونمط حياته أمراً بارزاً في المجتمعات الإسلامية.

وأشار أيضاً إلى الشجاعة والثبات وروح المقاومة ضد أنظمة الهيمنة كسمات بارزة أخرى لدى الإمام الشهيد وقال: هذه الصفات جعلته يحظى بالنفوذ بين المسلمين وكل الأحرار في العالم.

وتطرق أحمدي إلى الإرث الفكري والسياسي للإمام الشهيد وقال: إن التأكيد على الديمقراطية الدينية واستقلال المسلمين ورفض الهيمنة، من أهم محاور فكره؛ خصوصاً في ظل محاولات الغرب تقديم نظام الليبرالية الديمقراطية كنموذج وحيد للحكم.

وأضاف: الإمام الشهيد، من خلال تقديمه لنموذج الديمقراطية الدينية، أظهر أن الحُكم يمكن أن يُبنى على القيم الدينية وحضور الشعب.

واعتبر هذا الخبير الديني إعادة إنتاج الهوية الإسلامية من الميراث القيم الآخر للإمام الشهيد وقال: في ظل السعي لبعض التيارات إلى تقديم المجتمعات الإسلامية بمعزل عن الهوية الدينية، فإن أسلوب حياته وإدارته يعد نموذجاً لإحياء الهوية الإسلامية بين المسلمين.

وفي سياق متصل، أشار أحمدي إلى الحضور الجماهيري الواسع في مراسم تشييع الإمام الشهيد، وقال: إن هذا الحضور الذي يعد بالملايين يجسد رأس مال اجتماعي كبير موجود في محور القيادة والمجتمعات الإسلامية، ويمكن أن يلعب دوراً مهماً في وعي ويقظة الأمة الإسلامية.

وأكد أن الصدى العالمي لهذه المراسم يثير أسئلة مهمة في المجتمعات الإسلامية حول أسباب استشهاد هذه الشخصية ومسؤولية المسلمين تجاه المجرمين والمستكبرين في هذا العصر.

وبحسب أحمدي، فإن تشييع الإمام الشهيد يمكن أن يصبح مصدراً لتعزيز الوعي، وتقوية روح المقاومة، ويقظة الأمة الإسلامية في مواجهة نظام الهيمنة العالمي.
https://avapress.net/vdcdfz0ssyt09f6.422y.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني