تاريخ النشرالخميس 9 يوليو 2026 ساعة 11:58
رقم : 360159
عظمة القائد الشهيد للثورة الإسلامية ستزداد وضوحاً مع مرور الزمن
قال حجة الإسلام والمسلمين جاويد نظري، الباحث في العلوم الدينية، إن تزامن الجيل الحالي مع فترة حياة القائد الشهيد للثورة الإسلامية في إيران، حضرة آية الله العظمى الإمام سيد علي خامنئي (رحمه الله)، حال دون الفهم الكامل لأبعاد شخصيته، مضيفاً: «هذا القائد الشهيد كان فريداً من نوعه من حيث العلم، والإدارة، والعدالة، والتقوى، ومعرفة الزمان، وقد أوجد بقيادته الحكيمة مجتمعاً يتمتع بالنضج السياسي والثقافي والاجتماعي، ما أدى إلى إفشال مؤامرات الأعداء».
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - مزارشريف: أشار حجة الإسلام والمسلمين جاويد نظري في حديثه مع مراسل وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) إلى المكانة الرفيعة للقائد الشهيد للثورة الإسلامية في إيران، حضرة آية الله العظمى الإمام سيد علي خامنئي (رحمه الله)، وقال: «حجاب المعاصرة والتزامن مع حياة هذا الشهيد العظيم حال دون أن نتمكن حتى الآن من فهم عظمة وأبعاد شخصيته الحقيقية كما ينبغي.»
 
وأضاف: «ما رأيناه في أقواله وسلوكه وسيرته العملية كان فريداً في وقته وما زال كذلك. كان من الشخصيات المميزة والفريدة في العالم الإسلامي من حيث العلم، ومعرفة الزمان، والإدارة، ونظافة اليد، والعدالة، والتقوى، ويصعب العثور على شخصية تضاهيه.»
 
وأشار نظري إلى الأبعاد الروحية لشخصيته قائلاً: «الزهد، والتقوى، ونقاء النفس، والإخلاص، والابتعاد عن الاحتكار كانت من أبرز صفات هذا القائد الشهيد. كما أظهر بحفاظه على توازن القوى واتخاذه قرارات مدروسة ومتزنة في الأزمات الناجمة عن سياسات الاستكبار العالمي، إدارة حكيمة ومدبرة.»
 
واعتبر أن تربية مجتمع يتمتع بالنضج السياسي والثقافي والاجتماعي من أهم إنجازات القائد الشهيد للثورة الإسلامية، وأضاف: «هذا النهج كان أحد العوامل الرئيسية لفشل المؤامرات والحيل التي حاكها الأعداء ضد النظام الإسلامي في أصعب الظروف والعواصف العاتية.»
 
كما أشار إلى دور حضرة الإمام سيد علي خامنئي (رحمه الله) كقائد أعلى للقوات المسلحة واتباع القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية بإخلاص والتزام للرئاسة، معتبراً ذلك من العوامل الأساسية للحفاظ على مبادئ النظام الإسلامي والدفاع عن إيران الإسلامية، وقال: «بصيرته، وقوته، ومنهجه القيادي كان لها أثر بالغ حتى أن الكثير من المعارضين أشادوا بهذه العظمة والحكمة.»
 
وعد نظري روح الجهاد والإيثار وطلب الشهادة من مزايا هذا القائد الشهيد، وأضاف: «لقد كان يعتبر نفسه دائماً فداءً للإسلام والثورة وإيران، وكان يرى الشهادة أفضل نهاية للمجاهدين في سبيل الله.»
 
وختم بالقول: «هذه النظرة الرفيعة، والعظمة الشخصية، والنفوذ الروحي لذلك الإمام العظيم كانت السبب في أن المجتمع ظل صامداً حتى بعد استشهاده، وبقي النظام الإسلامي راسخاً، وأصبح جوهر هذا النظام أكثر وضوحاً لكثير ممن كانوا في حالة شك.»
https://avapress.net/vdcdkz0snyt09f6.422y.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني