وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - الخدمة الدولية:أفادت شبكة راشاتودي أن المسؤولين الإيرانيين كانوا قد أعلنوا سابقًا عن امتلاكهم العديد من الصواريخ المتقدمة في مخازنهم، القادرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية. وقال مصدر مطلع لراشاتودي إن إيران تمتلك عشرات الآلاف من الصواريخ من الجيل الجديد، وفي حال نشوب نزاع عسكري جديد، ستطلق يوميًا مئات الصواريخ على الأقل.
وأضاف المصدر أن المسؤولين الإيرانيين يحظون بدعم اجتماعي غير مسبوق من الشعب داخل البلاد والإيرانيين المقيمين في الخارج، من أجل استثمار "فرصة تاريخية للقضاء نهائيًا على تهديد الکیان الإسرائيلي."
استعداد إيران لمواجهة أي تدخل أمريكي محتمل
وأكد المصدر أن السيادة الإيرانية تدرك جيدًا أن الولايات المتحدة قد تتدخل لإنقاذ إسرائيل، لكن طهران "ستتمكن من مواجهة هذا التحدي" وهي مستعدة لمواجهة أي تدخل عسكري محتمل من قبل الولايات المتحدة.
خلفية الهجمات الأخيرة والمفاوضات النووية
وقعت الهجمات العسكرية التي شنتها الكيان الصهيوني على إيران في فجر يوم 23 جوزا، حيث استهدفت المنشآت النووية والمراكز العسكرية والأماكن المدنية، وأسفرت عن استشهاد عدد من كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين والمدنيين الإيرانيين.
في سياق هذا النزاع، تدخلت الولايات المتحدة مباشرةً في 2 سرطان (يونيو) واستهدفت بثلاثة قنابل اختراقية منشآت نووية إيرانية في فردو، أصفهان، ونطنز، مما تسبب في أضرار كبيرة، رغم عدم تسجيل زيادة في مستويات الإشعاع الخارجي في تلك المواقع.
ونقلت وكالة إيسنا أن هذه الهجمات العدوانية على السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لإيران جاءت في وقت كانت فيه المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن حول اتفاق يهدف إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات جارية. وكان الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، يشير إلى وجود فرصة دبلوماسية كذبة، في حين كان على علم كامل بخطة الكيان الصهيوني للهجوم على إيران وأقر بدعمه الكامل لها.
ردًا على هذه الهجمات العدوانية، نفذت إيران عمليتي "وعدة صادق 3" و"بشارة الفتح". توقفت الهجمات العدوانية على إيران في 3 سرطان (يونيو) عقب عرض الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.