وكالة صداي افغان للأنباء(أوا)– الخدمة الدولية: أعلن الزعيم الدرزي اللبناني، وليد جنبلاط، أن أحد مشايخ الدروز في سوريا، "حكمة الهجري"، يسعى إلى التفرد والانفراد باتخاذ القرار في محافظة السويداء.
ونقلاً عن عربي 21، أضاف جنبلاط: بدأت أحداث السويداء عندما تدخلت بعض الأطراف وطالبت بـ"الحكم المحلي"، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية، ودفع الحكومة السورية المؤقتة إلى إرسال قوات إلى المحافظة.
وشدّد على أن الوضع اليوم هادئ، وأن هناك حاجة إلى سوريا موحدة.
انتقد جنبلاط محاولات حكمة الهجري لفرض وجهة نظره بشكل حصري على سكان السويداء، وقال: سعى الهجري إلى احتكار القرار في السويداء والتصرف بشكل فردي.
كما حذّر جنبلاط من أن الکیان الصهيوني يسعى اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تقسيم دول المنطقة.
وأشار إلى أنه يجب محاسبة الشخصيات الرئيسية التي ارتكبت الجرائم، وتشكيل لجان تحقيق قضائية من كلا الجانبين، لتحديد من الذي دفع بالسويداء نحو هذه الكارثة الكبرى التي تهدد وحدة سوريا.
في 13 يوليو الجاري، اندلعت اشتباكات مسلّحة بين عشائر البدو والجماعات الدرزية في محافظة السويداء.
وعقب ذلك، تدخلت القوات التابعة للحكومة السورية لدعم البدو ومواجهة الدروز. ومن جهته، شنّ النظام الصهيوني هجمات عنيفة على سوريا، بذريعة دعمه للدروز.