وكالة صداي افغان للأنباء(آوا) - الخدمة الدولية: وفقًا للشبكة، لا توجد في هذه المرحلة رؤية شاملة للاحتلال الكامل لقطاع غزة. وصرح مصدر مطلع على تفاصيل الخطة: "حتى يتم الانتهاء من صياغة الخطة، لن يُطلب من الجيش السيطرة الكاملة على غزة؛ مع أن حدوث ذلك شبه مؤكد".
وصرح المسؤول السياسي للقناة 11 الإسرائيلية مساء أمس (الاثنين ٢٨یولیو): "نحن في أسوأ وضع ممكن. مفاوضات تبادل الأسرى مُعلقة، والجيش يماطل في الميدان، وجنودنا يُقتلون، لكن حماس لا تشعر بأي ضغط".
خطط الجيش الإسرائيلي ضد غزة
أفادت القناة 12، نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى، أن "خطة توزيع المساعدات الإنسانية والسيطرة الفعلية على الأرض كانت حلماً، لكنها تحطمت". هدف تل أبيب هو زيادة الضغط على حماس والسيطرة على زمام المفاوضات. ويستعد الجيش الإسرائيلي حالياً لاحتمال فشل هذا المسار.
وتابع المصدرموضحا عن خطط الجيش: "تتضمن هذه الخطة فصل أجزاء من قطاع غزة، وحصار مدينة غزة، وإنشاء مدن بشرية". ويقصد بهذه المدينة مراكز توزيع المساعدات التي تحولت مؤخراً إلى مجزرة للفلسطينيين.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل تعتبر قطر سبباً في الدعاية الإعلامية التي فضحت سياسة التجويع في قطاع غزة، وهي سياسة انتهجتها إسرائيل لارتكاب إبادة جماعية في غزة.
وأفادت الشبكة، نقلاً عن مصدر أمني، أن تصريحات وزراء حكومة نتنياهو فاضحة للغاية، وألحقت اضرار فادحا بالجيش. وتصب هذه التصريحات في صالح الحملة الإعلامية لحماس. إن الهجمات الإعلامية التي يشنها بعض الوزراء كارثة حقيقية.
تشير التقارير الإسرائيلية إلى أن تسريب مناقشات مجلس الوزراء الأمني المصغر حول خطط الحرب قد يكون جزءًا من تكتيك تفاوضي أو مؤشرًا على نية حقيقية لتوسيع العملية لتشمل مناطق أخرى من غزة. كما قد يكون الهدف من ذلك هو السيطرة على الضغط السياسي من سموتريتش وبن غوير.