وكالة صداي افغان للأنباء (آوا) ــ الخدمة الدولية: أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أمس (الأربعاء، 30 يوليو) عن فرض عقوبات على أكثر من 50 شركة شحن، ناقلات نفط، وأشخاص طبيعيين واعتباريين، بالإضافة إلى أكثر من 50 سفينة تلعب دورًا في تصدير النفط من إيران وروسيا.
ووفقًا لما زعمه هذا الجهاز الأمريكي، فإن شبكة النقل المستهدفة بالعقوبات تقوم بنقل النفط والمنتجات النفطية من إيران وروسيا إلى مختلف أنحاء العالم. كما أعلنت الوزارة أنها نفذت أكبر حزمة عقوبات على إيران منذ عام 2018.
بقائي: العقوبات الأمريكية الجديدة عمل شرير ضد رفاهية الشعب الإيراني
قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم (الخميس، 31يوليو) في رد على هذه العقوبات، إنه يدينها بشدة، واصفًا العقوبات الجديدة بأنها محاولة عدائية وغير قانونية ضد الشعب الإيراني.
وذكر أن هذه العقوبات الأخيرة دليل واضح على عداوة صانعي القرار الأمريكيين مع الشعب الإيراني، وأشار إلى العدوان العسكري الأخير من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على سيادة بلاده، مؤكدًا: "الشعب الإيراني، وواعٍ بسوء نوايا المعرقلين الذين لا يهدفون سوى إضعاف إيران وانتهاك الحقوق الأساسية للمواطنين، سيصمد بكل قوة للحفاظ على كرامته ومصالحه."
وأضاف بقائي: "إدمان أمريكا على السلوك الأحادي الجانب واستخدام أدوات غير قانونية وقسرية لتحقيق أهدافها غير المشروعة على الصعيد الدولي، إلى جانب التجاهل الواضح لسيادة القانون وحقوق الإنسان، قد شكك في المبادئ الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول وحرية التجارة، مما عرض العالم لتهديدات غير مسبوقة."
ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات الأمريكية الجديدة ضد تجارة النفط الإيرانية بأنها "عمل إجرامي ينتهك المبادئ والقواعد الأساسية للقانون الدولي وحقوق الإنسان"، مضيفًا: "هذه العقوبات تمثل جريمة ضد الإنسانية ويجب محاسبة الحكومة الأمريكية على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الناتجة عنها."
وفي إشارة إلى الأعمال العدائية الأمريكية ضد الشعب الإيراني خلال سبعة عقود مضت - بما في ذلك الانقلاب، التخريب، العقوبات، الإرهاب الاقتصادي، والحرب - أكد: "العقوبات والتهديدات لن تتمكن أبدًا من التأثير على إرادة الشعب الإيراني العظيم في تحقيق أهدافه السامية في حماية السيادة الوطنية وبناء الوطن."