وكالة صداي افغان للأنباء (آوا) – كابول:
وجاء في بيان الوزارة أن علاء الدين دولت أولگر ناقش مع نائب الوزير هدف تأسيس الجمعية المشتركة، وأعرب عن استعداده الكامل للتعاون من أجل حل مشكلات المهاجرين الأفغان المقيمين في تركيا.
وأكد مولوي عبد الرحمن راشد خلال اللقاء ضرورة معالجة المشكلات القانونية التي يواجهها اللاجئون الأفغان في تركيا، وتهيئة الظروف لعودتهم بشكل طوعي وآمن وكريم.
ويأتي هذا في وقت أفادت فيه مصادر محلية أن الحكومة التركية كثّفت خلال الأشهر الأخيرة من عمليات ترحيل الاجئين الأفغان.
وبحسب الإحصائيات الرسمية، فإن أكثر من 200 ألف مهاجر أفغاني يقيمون في تركيا بشكل شرعي أو غير قانوني.
ومنذ عام 2023، كثّفت الحكومة التركية من عمليات احتجاز وترحيل الاجئين الأفغان غير النظاميين، حيث تتم إعادتهم إلى كابول عبر رحلات طيران مستأجرة (تشارتر).
وكانت وزارة شؤون المهاجرين قد أعلنت في وقت سابق أنها تجري مشاورات مع الدول المجاورة ودول المنطقة من أجل تنظيم وإدارة عملية عودة المهاجرين.
ويرى المراقبون أن تركيز الوزارة على العودة الطوعية يأتي في ظل تصاعد الضغوط التركية للترحيل القسري لهؤلاء المهاجرين.
في الوقت نفسه، قامت إيران وباكستان، بغض النظر عن ظروف ومخاطر اللاجئين وإعلانات المنظمات العالمية مثل الصليب الأحمر الدولي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بعمليات طرد جماعي واسعة النطاق للاجئين تحت ذريعة عدم الترخيص أو لأسباب أمنية مزعومة.
وتشير الدراسات إلى أن البطالة والمشكلات الاقتصادية داخل البلاد تشكّل عائقاً أمام عودة سريعة لهؤلاء المهاجرين. وفي حال استمرار عمليات الترحيل القسري، فإن هناك احتمالاً لوقوع أزمة إنسانية على الحدود، الأمر الذي قد يؤثر على العلاقات الاقتصادية والسياسية بين كابول وأنقرة.
المصدر: وكالة صداي افغان للأنباء (آوا) – كابول