وكالة صداي افغان (آوا) للأنباء - قسم الأخبار الدولية: في خطابه، أشار مسعود پزشکیان، رئيس جمهور إيران، إلى الأضرار الناجمة عن العقوبات الأحادية، مقترحاً "حسابات وتسويات خاصة بمنظمة شانغهاي للتعاون". وقال: «لتقليل الاعتماد على الدولار وتعزيز التعاون المالي، يجب توسيع التسويات بالعملات الوطنية، إنشاء بنية تحتية رقمية مشتركة، واستخدام العملات الرقمية للبنوك المركزية.»
وطالب أيضاً بإنشاء صندوق تبادل عملات متعدد الأطراف لدعم الدول التي تواجه ضغوط العقوبات أو أزمات سيولة.
في كلمته الافتتاحية، انتقد شي جينبينغ، رئيس جمهورية الصين، العقلية التي تنتمي للحرب الباردة والأنظمة الغربية الهيمنية، وقال: «يجب أن تصبح منظمة شانغهاي مركزاً للتنمية الاقتصادية والأمن الإقليمي. نلتزم بتقديم مساعدات بلا مقابل بقيمة 2 مليار يوان وقروض بقيمة 10 مليارات يوان لتعزيز التعاون بين الأعضاء.»
واقترح تأسيس بنك تطوير شانغهاي ومركز لمواجهة التحديات الأمنية، مؤكداً على ضرورة الاستفادة من الأسواق المشتركة وتسهيل الهياكل المالية.
من جانبه، وصف فلاديمير بوتين، رئيس جمهورية روسيا، منظمة شانغهاي بأنها «قوة لتشكيل نظام متعدد الأقطاب حقيقي» وقال: «النماذج الأوروبية والأطلسية الأخرى لم تعد تلبي الاحتياجات العالمية. يجب إنشاء سندات مشتركة، بنية تحتية للدفع وبنك استثمار للمنظمة.»
وأكد أن الأمن الإقليمي لا ينبغي أن يتحقق على حساب أمن الدول الأخرى، وطالب بتعزيز التعاون الاقتصادي المستقل عن الدولار.
كما أدانت البيان الختامي للقمة الهجمات العسكرية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في يونيو 2025، واعتبرها انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة، مع التأكيد على الالتزام بالقرار 2231 وضرورة حل النزاعات سلمياً.
المصدر: وكالة صداي افغان للأنباء (آوا)