تاريخ النشرالسبت 4 أكتوبر 2025 ساعة 01:30
رقم : 330566
حماس ترد على مقترح ترامب بشأن غزة وتكشف تفاصيل موقفها الرسمي
أعلنت حركة حماس مساء الجمعة تسليم الوسطاء ردها الرسمي على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلق بقطاع غزة، في خطوة تأتي وسط توترات متصاعدة وحراك دبلوماسي مكثف.
وكالة صداي افغان للأنياء(آوا):  أوضحت الحركة موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال، أحياء وجثامين، وفقًا لصيغة التبادل التي وردت في مقترح ترامب، مع التأكيد على ضرورة توفير الظروف الميدانية المناسبة لإتمام عملية التبادل بنجاح.
كما أكدت حماس استعدادها للدخول فورًا في مفاوضات عبر الوسطاء لمناقشة تفاصيل آلية التبادل، مشددةً على تمسكها بتسليم إدارة قطاع غزة إلى هيئة فلسطينية مستقلة من التكنوقراط، ترتكز على توافق وطني فلسطيني مدعوم من الدول العربية والإسلامية.
وفيما يخص النقاط الأخرى الواردة في المقترح والمتعلقة بمستقبل القطاع وحقوق الشعب الفلسطيني، شددت الحركة على أن هذه القضايا "مرتبطة بموقف وطني جامع، ومرتكزة على القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة"، مؤكدة أنها ستناقش هذه المواضيع ضمن إطار فلسطيني شامل تشارك فيه بكامل مسؤوليتها.
وأشار بيان الحركة إلى أن قرار الرد جاء بعد دراسة مستفيضة، معربة عن تقديرها للجهود العربية والإسلامية والدولية، وكذلك جهود الرئيس ترامب، التي تهدف إلى وقف الحرب على غزة وتبادل الأسرى ودخول المساعدات الإنسانية ورفض تهجير الفلسطينيين من القطاع.
وشددت حماس على أن موقفها ينبع من مسؤولية وطنية وحرص على الثوابت الفلسطينية ومصالح الشعب، مؤكدة أن مشاوراتها شملت مؤسساتها القيادية والفصائل الفلسطينية والوسطاء والأصدقاء بهدف الوصول إلى موقف متزن يحقق وقف العدوان وانهاء الحرب.
من جانبه، أكد محلل شؤون المقاومة الفلسطينية في قناة الميادين، هاني الدالي، أن حماس رفضت بشكل قاطع البند الذي ينص على نزع سلاح المقاومة، ووجود قوة عسكرية أجنبية في غزة، مشددًا على أن سلاح المقاومة يمثل خطًا أحمر.
يذكر أن رد حماس جاء بعد ساعات من إعلان ترامب أنه يمنح المقاومة الفلسطينية مهلة حتى الأحد مساءً لقبول الخطة التي اقترحها، والتي تضمنت تحويل غزة إلى "منطقة منزوعة السلاح" مقابل خطة إعادة إعمار شاملة.
وتتضمن الخطة 20 بندًا منها إقامة "منطقة اقتصادية خاصة" في غزة، مع إعفاءات جمركية وترتيبات وصول ميسرة، شريطة تدمير البنى التحتية العسكرية للمقاومة، تحت إشراف دولي. 
كما تدعو إلى نشر "قوة استقرار دولية مؤقتة" تشمل الولايات المتحدة ودول عربية مثل مصر والأردن، إلى جانب الشرطة الفلسطينية، لضمان تأمين الحدود وإدارة الوضع الأمني في القطاع.
https://avapress.net/vdccexq1e2bq1p8.caa2.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني