وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - الخدمة الدولية: أعلن بولا أحمد تينوبو، رئيس نيجيريا، في بيان رسمي صادر عن مكتب الرئاسة حالة الطوارئ الأمنية في جميع أنحاء البلاد.
ووجه القوات المسلحة والشرطة لتوظيف المزيد من العناصر بشكل عاجل لمواجهة تزايد انعدام الأمن. وبحسب البيان، وجه الرئيس الشرطة النيجيرية بتوظيف 20,000 ضابط جديد مباشرة، ورفع برنامج التوظيف ليشمل 50,000 ضابط.
وأكد تينوبو: «هذه حالة طوارئ وطنية ونردّ على ذلك بنشر المزيد من القوات، لا سيما في المناطق غير الآمنة.»
أفادت وسائل الإعلام النيجيرية أن سبب هذا الإجراء هو الزيادة الملحوظة في حالات الاختطاف خلال الأسابيع الأخيرة. وبحسب التقارير، تم في الأسبوع الماضي اختطاف أكثر من 300 طالب ومعلم من مدرسة كاثوليكية في ولاية النيجر الوسطى، ووقعت حوادث مماثلة تضمنت اختطاف 25 طالبة، و38 مصلّياً، و315 طالباً ومعلمًا، و13 امرأة وفتاة شابة، و10 نساء وأطفال في مناطق مختلفة من البلاد.
تأتي هذه الموجة من عمليات الاختطاف التي تقوم بها غالباً عصابات مسلحة إجرامية في المناطق الريفية شمال غرب ووسط نيجيريا، كتذكير لاختطاف 276 فتاة طالبة على يد جماعة بوكو حرام في منطقة شيبوك الشمالية الشرقية في عام 2014، والذي أثار غضباً عالمياً.
كما أصدر الرئيس تينوبو تعليمات لوزارة المعلومات بنشر حراس الغابات على الفور «لإخراج الإرهابيين واللصوص المختبئين في الغابات» وتوظيف المزيد من العاملين للدوريات في تلك المناطق. وطلب من المساجد والكنائس تعزيز أمن صلوات الجماعة في المناطق المعرضة للخطر.
تأتي هذه الإجراءات في وقت رفض فيه البرلمان النيجيري التفاوض مع الخاطفين، وأكد على تعزيز القوات الأمنية. وحذر الحزب الديمقراطي الأفريقي من أن أي صفقة سرية مع العصابات الإجرامية قد تفاقم الأزمة الأمنية.