تاريخ النشرالسبت 29 نوفمبر 2025 ساعة 11:35
رقم : 338467
صوت تضامن اللبنانيين مع فلسطين؛ نهاية الصمت أمام الجرائم الصهيونية
احتفل ميدان الإسكوا في بيروت باليوم العالمي للتضامن مع فلسطين بحضور حاشد لألوف اللبنانيين والفلسطينيين؛ المشاركون رددوا شعار «كفى صمتاً» وأدانوا جرائم الاحتلال الصهيوني في غزة وطالبوا بالعدالة وإنهاء الحصار.
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - الخدمة الدولية: اليوم (الجمعة 7 ديسمبر 2025)، تحول ميدان الإسكوا في قلب بيروت إلى مركز تجمع حاشد شارك فيه آلاف من الجماعات المدنية اللبنانية، والنشطاء الفلسطينيين، والشباب لتكريم اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

أقيم هذا الحدث تزامناً مع ذكرى تقسيم فلسطين (قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 181 في 1947) واستمرار الحرب المدمرة في غزة. حمل المشاركون الأعلام الفلسطينية، ولوحات تحمل شعارات مثل «غزة رمز المقاومة» و«الصمت العالمي جريمة»، وأدانوا جرائم الاحتلال الصهيوني مؤكدين على ضرورة تحرك المجتمع الدولي فوراً لوقف الإبادة الجماعية.

يأتي هذا التجمع كجزء من موجة احتجاجات عالمية مؤيدة لغزة تقام في مدن مثل لندن، باريس، الدار البيضاء، ونيويورك، متحدية صمت المنظمات الدولية. تُظهر التقارير الإعلامية أن أكثر من 50 ألف فلسطيني قد قٌتلوا في غزة منذ أكتوبر 2023، وقد أدى الحصار الكامل إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة.

قال سامي حمود، مدير منظمة «ثابت للحق في العودة»، في مقابلة مع إيران برس: «غزة هي رمز المقاومة» ودعا إلى محاسبة مجرمي الحرب في الاحتلال. وشدد: «هذا الحدث يأتي تزامناً مع ذكرى تقسيم فلسطين وحرب إبادة غزة؛ يجب على المجتمع الدولي محاسبة المجرمين.»

أدان دالرِحمن البحصلي، ممثل لجنة دعم الأقصى، الهجمات الأخيرة للاحتلال الصهيوني على جنوب لبنان وقال: «لفلسطينيين الحق في القتال في أي مكان.»

ودعا غسان تبش، رئيس مكتب شباب حركة المرابطون، إلى تشكيل مجلس دفاع أعلى في لبنان وتسليح الجيش لمواجهة الاحتلال، ورفض الوصايا الأمريكية.

وأكد محمود فريح من مخيم برج الشمالي على وحدة الفلسطينيين وسماع صوت غزة في العالم.

رأت سماح مهدي من حزب الوطنيين الاجتماعيين السوريين أن دعم بيروت لفلسطين «طبيعي» وأضافت: «المقاومة ستستمر حتى التحرير الكامل.»

وصفت وفا عيسى، الباحث الفلسطيني، هذا التجمع بـ«تذكير بعدالة القضية الفلسطينية» وشددت على حق العودة ووجود الفلسطينيين.

تُقام ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني منذ عام 1979 (بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة) سنوياً في 29 نوفمبر. هذا التاريخ الرمزي يذكر بقرار 181 للأمم المتحدة (تقسيم فلسطين) وهدفه دعم حقوق الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال. في السنوات الأخيرة، ومع تصاعد الصراعات في غزة، أصبح هذا اليوم منصة للاحتجاجات العالمية؛ من مظاهرات ضخمة في لندن بمشاركة مئات الآلاف إلى مسيرات في المغرب وهولندا أدانت الصمت العالمي. في لبنان، الذي يعاني هو نفسه من اعتداءات صهيونية، لهذه التجمعات تاريخ طويل وغالباً ما يرافقها حضور حزب الله وفصائل المقاومة.

هذا التجمع في بيروت ليس فقط رمزاً للتضامن الإقليمي مع غزة بل يعكس أيضاً الغضب العالمي المتصاعد تجاه صمت الأمم المتحدة والدعم الغربي للاحتلال الصهيوني. يرى الخبراء أن هذه الاحتجاجات تزيد الضغط على واشنطن وبروكسل وقد تؤدي إلى عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على تل أبيب. في حين تطالب حركة حماس وجبهة المقاومة بوحدة عربية - إسلامية، فإن استمرار حصار غزة (التي تضم أكثر من 2 مليون نازح) يعكس فشل سياسات الدولتين. لبنان، كخط أمامي للمقاومة، يرسل من خلال هذه التجمعات رسالة واضحة: «كفى صمتاً؛ العدالة لفلسطين، العدالة للجميع.»
https://avapress.net/vdcaiane049ney1.zkk4.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني