تاريخ النشرالأحد 30 نوفمبر 2025 ساعة 12:34
رقم : 338692
15 عامًا على سقوط القذافي: مصممو أزمة ليبيا يتحدثون عن ضرورة الاستقرار
على الرغم من مرور ما يقرب من 15 عامًا على الإطاحة بالقذافي وتقسيم ليبيا إلى قسمين شرقي وغربي، لا تزال البلاد محرومة من تحقيق سلام دائم.
وكالة صداي أفغان للأنباء(آوا):في بيان مشترك صدر يوم الجمعة، أعلنت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وقطر والإمارات العربية المتحدة وعدد من الدول الأخرى التي لعبت دورًا هامًا في الإطاحة بحكومة معمر القذافي في ليبيا، دعمها لجهود شعب هذا البلد لتحقيق الوحدة والاستقرار والازدهار، بالإضافة إلى تطلعاته لتحقيق سلام دائم.

قبل نحو 15 عامًا، شنت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة هجومًا على الحكومة الليبية بقيادة القذافي، ثم انضمت قطر والإمارات العربية المتحدة إلى المعركة بدعم لوجستي وأطاحتا بحكومة القذافي. شهدت ليبيا، التي تجاوز دخل الفرد فيها 14 ألف دولار أمريكي خلال عهد القذافي، انخفاضًا في دخل الفرد بمقدار الثلث بعد انهيار الحكومة المركزية. واضطر شعب هذا البلد، الذي كان يُعتبر يومًا من أكثر بلدان القارة ازدهارًا، إلى الهجرة بحرًا إلى الدول الأوروبية، وغرق آلاف الليبيين عند انقلاب قواربهم.

اليوم، وبعد 15 عامًا من الاستبداد المستقر والاقتصاد النفطي المزدهر، تحولت ليبيا إلى دولتين "فاشلتين" شرقية وغربية، لم تتمكن بعد من استعادة الوحدة والاستقرار السابقين.
واعترف الدول التي دمرت ليبيا في بيانها أن ليبيا قوية ومزدهرة، ذات مؤسسات اقتصادية وعسكرية وسياسية موحدة، ستكون في مصلحة جميع دول العالم، رغم أن الوصول إلى هذه النتيجة كان على حساب حياة عشرات الآلاف من الليبيين.
المصدر: وكالة صداي افغان للأنباء (آوا) - الخدمة الدولية
https://avapress.net/vdcaoaneu49nei1.zkk4.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني