وكالة صداي افغان للأنباء (آوا) - مزار شريف: بعد الاعتداءات الوحشية واللاإنسانية التي شنتها الحكومة الباكستانية على المدنيين في ولاية خوست، أدانت المنظمات الدينية والثقافية والإعلامية في ولاية بلخ بشدة هذا الهجوم، ودعت إلى وضع حد لجرائم باكستان ضد أفغانستان.
وصف مجلس الإخوان المسلمين في بلخ هجمات باكستان بأنها وقحة، وأعرب عن تعاطفه مع عائلات الشهداء والجرحى. وجاء في البيان: "إن محاربة حركة طالبان باكستان أو منع المزيد من انعدام الأمن ما هو إلا ذريعة وخدعة من الحكومة الباكستانية لإضعاف أفغانستان، ومسؤولو البلاد لا يرون جدارًا أقصر من أفغانستان".
بالإشارة إلى تاريخ نضال الشعب الأفغاني ضد الغزاة، يؤكد البيان أن هذه الأرض كانت دائمًا مقبرةً للغزاة، وأن عظام المستعمرين القدامى، بما في ذلك بريطانيا والاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، دليلٌ واضحٌ على ذلك. وتتبع باكستان نفس النهج بأوهامها الفارغة وجشعها المصطنع.
وفي ختام البيان، أكد مجلس الأخوة الإسلامية في محافظة بلخ أن أعضائه يشاطرون حزن عائلات الشهداء والجرحى في محافظة خوست، ويدعمون قوات الدفاع التابعة لإمارة افغانستان الإسلامية دعمًا كاملًا. كما نوّه البيان بضرورة وقوف الشعب إلى جانب قوات الأمن في حال استمرار الاعتداءات الباكستانية العدوانية، ولتلقين باكستان درسًا لا يُنسى.
المصدر:وكالة صداي افغان للأنباء (آوا) - مزار شريف