وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) – كابول: نشرت وسائل الإعلام الباكستانية «دان» في تقرير حديث عنها حول الخسائر التي تكبدتها باكستان بسبب إغلاق المعابر على طول الخط الوهمي لديراند من قبل أفغانستان.
ورد في هذا التقرير أن أسعار المواد الغذائية وغير الغذائية مثل الفحم الحجري، الأسمنت، التوابل، الفواكه والخضروات، الزيت والدقيق، شهدت زيادة هائلة.
ويضيف التقرير أنه إذا استمر إغلاق هذا الطريق، فإن الضغط على صادرات باكستان سيزداد أكثر.
ويقول التقرير إن تصدير واستيراد الأسمنت والفحم الحجري توقف تمامًا، حيث ارتفع سعر كل طن من الفحم الحجري الذي كان سابقًا بين (30000 – 32000) روبية إلى (42000 – 45000) روبية باكستانية الآن.
وباكستان لتلبية حاجتها السنوية من الفحم الحجري التي تبلغ أربعة ملايين طن، تعتمد الآن على الفحم الحجري من دول جنوب أفريقيا، إندونيسيا وموزمبيق بدلاً من الفحم الأفغاني.
كما ستتضرر مصانع الأسمنت في شيرات، فوجي وميبل ليف بشدة، لأن صادراتها إلى أفغانستان كانت تشكل حوالي 9.8%، 5.8% و3.1% من إيراداتها على التوالي.
وبحسب مصدر آخر، من بين مجموع 1.8 مليار دولار صادرات باكستان إلى أفغانستان، تبلغ قيمة صادرات الأدوية وحدها حوالي 187 مليون دولار.
المصدرون ينتظرون فتح الخط الوهمي لديراند، وهم قلقون من تراكم البضائع في وحدات إنتاجهم؛ ولكن النقطة هي أن البضائع المصدرة إلى أفغانستان لا تُستهلك داخل باكستان.
ووفقًا لغرفة التجارة المشتركة والصناعات بين باكستان وأفغانستان، يُقال إن بين 700 إلى 750 حاوية في منطقة تشمن و350 إلى 400 حاوية في تورخم تنتظر الإفراج الجمركي إلى وجهتها في أفغانستان بعد إغلاق الحدود.
ويضيف التقرير أن أكثر من 9000 حاوية متوقفة في موانئ مختلفة في باكستان.
وقال اتحاد الفواكه في كراتشي لـ«دان» إن الرمان يُستورد الآن من إيران إلى باكستان بدلاً من أفغانستان؛ حيث كان سعر كرتون الرمان الذي يزن 10 كجم في باكستان يتراوح بين 2000 إلى 2500 روبية، لكنه وصل الآن إلى 4000 إلى 4500 روبية.
فقدت باكستان سوق أفغانستان لمنتجات القمح والدقيق وكذلك مصادر الدخل من العملات الأجنبية.
ومن الجدير بالذكر أنه مع الهجمات التي شنتها باكستان سابقًا على أراضي أفغانستان، توقفت العلاقات التجارية بين البلدين.