وكالة صداي افغان للأنباء(أوا)– الخدمة الدولية: قال مولانا فضل الرحمن في تجمع عام: «رغم مقتل وإصابة مئات الآلاف من الفلسطينيين على يد إسرائيل، ما زالت أمريكا تدعم إسرائيل. ولكن عندما تم استهداف اثنين من المواطنين الأمريكيين من قبل مواطن أفغاني، وصف ترامب أفغانستان بأنها جحيم على الأرض.»
وانتقد أيضًا بشدة اقتراح شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، بترشيح ترامب لنيل جائزة نوبل للسلام.
ردًا على إطلاق النار الأخير في واشنطن الذي أدى إلى مقتل جنديين من الحرس الوطني، وصف ترامب أفغانستان بأنها جحيم على الأرض (hellhole on earth) وانتقد بشدة برنامج استقبال الحلفاء (Operation Allies Welcome) الذي جلب آلاف اللاجئين الأفغان إلى الولايات المتحدة في عام 2021. اللاجئ المشتبه به، رحمن الله لكنوال، دخل الولايات المتحدة عبر هذا البرنامج وكان قد تعاون سابقًا مع وكالة الاستخبارات المركزية (CIA). على وسائل التواصل الاجتماعي، شارك المستخدمون الباكستانيون تصريحات فضل الرحمن باستخدام هاشتاج #TrumpHypocrisy (نفاق ترامب)، وتم نشر أكثر من 200 منشور مرتبط في الساعات الأولى.
بحسب خبراء شؤون الشرق الأوسط، فإن الانتقاد اللاذع من فضل الرحمن لترامب لا يسلط الضوء فقط على التناقض الواضح في سياسة الولايات المتحدة تجاه فلسطين والمهاجرين الأفغان، بل يمكن أن يثير موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية في باكستان ضد دعم واشنطن لإسرائيل. ويقول المراقبون إن هذه التصريحات، في وقت استُخدم فيه إطلاق النار الأخير في أمريكا ذريعة للهجمات ضد الهجرة، تزيد من الضغط الدبلوماسي على برامج الهجرة، وتُظهر الدراسات أن هذه الانتقادات قد تعقد العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة قبيل انتخابات منتصف المدة لعام 2026.