وكالة صداي افغان للأنباء(أوا)_الخدمة الدولية: في بيان رسمي صدر اليوم الأحد، 1ديسمبر، كشفت وزارة الدفاع الروسية أن الجنود الروس نجحوا في عملية هجومية في شرقي دونتسك بالسيطرة الكاملة على قرية كلينوو. تقع هذه القرية قرب المدينة الاستراتيجية كوراخوفه، وتُعتبر إحدى النقاط اللوجستية الرئيسية في خط المواجهة وتحريرها يمكن أن يمهد الطريق لمزيد من التقدم نحو غرب دونتسك.
يُعلن هذا الإنجاز بالتزامن مع تأكيد روسيا استيلائها على قرية أخرى تُدعى يانتارني في نفس المنطقة؛ تبعد حوالي 10 كيلومترات جنوب غرب كوراخوفه، وكانت مؤخرًا مركزًا لوجستيًا هامًا للقوات الأوكرانية. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن هذه العمليات تمت بدعم من وحدات المشاة والمدرعات، مما أدى إلى تراجع قوات كييف من مواقعها الدفاعية.
ردًا على هذه التطورات، دعا فلاديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، حلفاء الغرب لتسريع تسليم الأسلحة الموعودة وأوضح: «نحن نخسر أراضٍ استراتيجية، لكن مقاومتنا مستمرة.» ويأتي هذا الطلب في ظل معاناة الجيش الأوكراني من نقص في الأفراد والمعدات، ويصف جبهة دونتسك بأنها من أكثر المناطق اشتعالًا في الحرب.
يعتبر المحللون العسكريون، بمن فيهم خبراء معهد دراسات الحرب (ISW)، هذه التقدمات جزءًا من «حملة دونتسك الهجومية» التي تستهدف السيطرة الكاملة على محافظة دونتسك. ومنذ بداية عام 2025، احتلت روسيا أكثر من 4000 كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية في هذه المنطقة، بما في ذلك مدن مثل أوديوكا وفوخلدار. ومع ذلك، تؤكد أوكرانيا عزمها تصعيد عملياتها الدفاعية لاستعادة المواقع التي فقدتها.
تسببت هذه النزاعات، التي بدأت في فبراير 2022، في آلاف القتلى وأثرت بشدة على اقتصاد الجانبين. ويشدّد المجتمع الدولي، خصوصًا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري، إلا أن مفاوضات السلام لا تزال في مأزق.