وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - الخدمة الدولية: وفقاً لتقرير حول محتوى المكالمة الهاتفية بين رئيس الولايات المتحدة ونظيره الفنزويلي وسط التوترات بين البلدين، وجه ترامب مهلة حاسمة شديدة اللهجة لمادورو للاستقالة والمغادرة.
وبحسب صحيفة ميامي هيرالد نقلاً عن مصادر مطلعة، طلب رئيس فنزويلا بأن يُسمح له بالاحتفاظ بسيطرة الجيش الفنزويلي في حال تم تمهيد الطريق لإجراء انتخابات حرة في هذا البلد. كما طالب بالعفو الشامل عن جميع الاتهامات المزعومة ضده.
وفقاً للتقرير، رفض ترامب كلا الطلبين بسرعة كبيرة ثم اقترح استقالة مادورو ومغادرته.
أجاب رئيس الولايات المتحدة أمس على الصحفيين مؤكداً هذا الاتصال فقط وأضاف «لا أستطيع أن أقول هل جرى بشكل جيد أم سيء».
وفقاً للتقارير، خلال اتصال الطرفين، ناقش فريقا ترامب ومادورو تفاصيل «استسلام» مادورو في ظل قيام وزارة الخارجية الأمريكية بوضع جائزة قدرها 50 مليون دولار للقبض عليه.
وبحسب المصادر المذكورة، قال ترامب في هذا الاتصال لمادورو إنه هو وزوجته وابنه يمكنهم مغادرة فنزويلا بأمان، لكن يجب عليهم القيام بذلك فوراً.
ووفقاً لصحيفة ميامي هيرالد، تم تعميم اقتراح العفو أيضاً على كبار حلفاء مادورو لكن فشل هذه المحادثات أدى إلى زيادة ضغط ترامب على حكومة فنزويلا.
بعد هذه المكالمة الهاتفية منذ حوالي أسبوعين، أعلن ترامب إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا وحذر من أن العمليات العسكرية داخل الأراضي الفنزويلية قد تبدأ قريباً جداً.
يصف مادورو وحلفاؤه هذه التطورات بأنها غزو استعماري أمريكي ويقولون إن حكومة ترامب تحاول باستخدام القوة السيطرة على الاحتياطيات النفطية الضخمة في فنزويلا.
نفذت الولايات المتحدة منذ سبتمبر على الأقل 21 هجوماً قاتلاً على قوارب صغيرة تُزعم أنها تحمل مخدرات.
في إحدى هذه الحالات، يُقال إنه بعد قصف قارب قرب ترينداد، تم قتل الناجين أيضاً؛ وهو إجراء يُطلق عليه الضربة المزدوجة (double tap) وتم تنفيذه بتوجيه من وزير الحرب الأمريكي بيت هيغزث لـ«قتل الجميع».
يرى النقاد وخبراء حقوق الإنسان أن هذه الغارات تمثل إعدامات خارج إطار القانون، وبدأ الكونغرس الأمريكي تحقيقات في هذا الشأن.