وكالة صداي افغان للأنباء(آوا) - قسم الشؤون الدولية: أفادت القناة الإسرائيلية الرابعة عشرة، نقلاً عن مصادر أمنية، أن مساحة قطاع غزة قد تقلصت، وأن "الخط الأصفر" أصبح الحدود الجديدة للنظام مع غزة.
وأكدت المصادر الأمنية الإسرائيلية أن جيش اكيان سيواصل سيطرته على المنطقة الواقعة خلف الخط الأصفر خلال الفترة المقبلة.
"الخط الأصفر" هو مصطلح مستخدم في اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت في غزة. هذا الخط في الواقع حدود جغرافية افتراضية مُعلّمة على الخريطة، تُحدد نطاق حركة القوات الإسرائيلية المسموح به في قطاع غزة.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية أيضًا أن "الخط الأصفر" كمنطقة خاضعة لسيطرة جيش الكيان ، والتي تُشكل حوالي 50% من قطاع غزة، أصبح واقعًا ملموسًا، وأن وزير الدفاع أمر الجيش بترسيم الحدود في قلب قطاع غزة.
ووفقًا للتقرير، أمر كاتس جيش الاحتلال بمنع أي حركة فلسطينية إلى هذه المناطق من خلال وضع لافتات وحواجز في أماكن محددة تُشير إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة النظام.
ووفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا بين فصائل المقاومة والكيان الصهيوني، كان من المفترض أن ينسحب جيش الاحتلال إلى الخطوط الصفراء المحددة بالتزامن مع إطلاق سراح الأسرى الصهاينة، وفتح المعابر الحدودية أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
ورغم أن فصائل المقاومة سلمت حتى الآن جميع الأسرى الأحياء وجميع الجثث تقريبًا (بقيت جثتان)، إلا أن الصهاينة يواصلون إغلاق المعابر الحدودية، وعبور الخط الأصفر داخل غزة، واحتلال المزيد من المناطق.
بموجب الاتفاق، كان من المفترض أن تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، والتي ينسحب خلالها الجيش الإسرائيلي من داخل غزة، بعد تبادل الأسرى، إلا أن الاحتلال رفض حتى الآن إجراء مفاوضات لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
ووفقًا لوزارة الصحة العامة في غزة، قُتل أكثر من 356 شخصًا وجُرح أكثر من 900 آخرين منذ إعلان وقف إطلاق النار في غزة (18 أكتوبر/تشرين الأول 1404هـ) نتيجة هجمات الاحتلال.
ولم تُبدِ إدارة ترامب، الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، أي اعتراض حتى الآن على انتهاكات الاحتلال لهذا الاتفاق، وكما هو الحال في لبنان، تُقدم للصهاينة دعمًا سياسيًا وعسكريًا كاملًا.
المصدر: وكالة صداي افغان للأنباء (آوا) - الخدمة الدولية