وكالة صداي افغان للأنباء(آوا) - الخدمة الدولية: تزامنًا مع زيارة البابا ليون الرابع عشر، زعيم كاثوليك العالم، إلى لبنان حاملًا رسالة سلام، وفي ظل استمرار انتهاكات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، أكد حسين النمر، مسؤول حزب الله في منطقة البقاع، أن حزب الله لا يسعى للحرب، ولكن إذا فُرضت علينا الحرب، فسيكون حاضرًا في الميدان.
وتزامنًا مع زيارة البابا ليون الرابع عشر، زعيم كاثوليك العالم، إلى لبنان حاملًا رسالة سلام، وفي ظل استمرار انتهاكات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار،
و أضاف ” الضغوط علينا مستمرة، فمرة يطلون علينا باستباحة الوطن براً وبحراً وجواً، ومرة بالاغتيالات، وأخرى بالتعقب، أو التنصت، ومرة بالسياسة أو المال، ومرة بالمبعوثين الدوليين الذين يهددون على قاعدة التنبيه إلى ما قد يحصل”
وأشار إلى أن ما يعرض على حزب الله “هو أن تسلم المقاومة سلاحها، وأن تنسحب من مواقعها، وتندمج في السياسة وتترك قتال إسرائيل”. إلا أنه اعتبر أن هذا العرض بالنسبة للحزب “استسلام ورفع للراية البيضاء”
كما رأى أنه “من واجب الدولة أن تحفظ سيادتها، وألا تترك أي وسيلة من الوسائل من أجل استرجاع الأرض المسلوبة”، مردفاً “حينها نقف إلى جانبها يداً بيد”.
وأشار النمر إلى أن المقترح المطروح على حزب الله هو "تسليم المقاومة سلاحها والانسحاب من مواقعها والاندماج في العمل السياسي والتخلي عن الحرب مع إسرائيل".
ومع ذلك، اعتبر هذا المقترح "استسلاماً ورفعاً للراية البيضاء"، مؤكداً: "من واجب الحكومة حماية سيادتها وعدم ادخار أي وسيلة لاستعادة الأراضي المغتصبة. في هذه الحالة، سنقف إلى جانبها".
من جهة أخرى، تجاهل هاني مرزوق، المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اعتداءات الكيان الصهيوني، مدعيًا في مقابلة مع قناة العربية السعودية مساء الأحد أن حزب الله يقود الكيان نحو الحرب.
جاءت هذه التصريحات بعد أن وجّهت إسرائيل رسالة تحذير إلى الحكومة اللبنانية عبر الولايات المتحدة، مُعلنةً أنها ستُوسّع هجماتها على الأراضي اللبنانية إذا لم يُنزع سلاح حزب الله.
ووفقًا لمصادر إسرائيلية، هدد الجانب الإسرائيلي باستهداف مواقع امتنع عن مهاجمتها حتى الآن بفعل الضغط