وكالة صداي افغان للأنباء (آوا) – الخدمة الدولية: كتب سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، بعد لقاءاته أمس في أنقرة، في رسالة على شبكة إكس الاجتماعية: إن جمهورية إيران الإسلامية مستعدة دائماً للتعامل والتعاون مع دول المنطقة للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي وحمايته من الاعتداءات غير القانونية.
وأضاف، مشيراً إلى لقائه وحواره مع رجب طيب أردوغان رئيس تركيا وهاكان فيدان وزير خارجية البلاد: كان الحوار حول العلاقات الثنائية بين إيران وتركيا وكذلك القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك مفيداً وبناءً دائماً.
كما أكد عراقجي أن إيران لم تسعَ أبداً للحصول على سلاح نووي وهي مستعدة للدخول في اتفاق نووي عادل ومنصف؛ اتفاق يضمن "عدم الحصول على السلاح النووي"، ورفع العقوبات بشكل فعال، وتأمين المصالح المشروعة للشعب الإيراني.
وفي جزء آخر من رسالته، أشاد وزير الخارجية الإيراني بالدور البناء لتركيا في المساعدة على تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي، وكتب أن أنقرة لعبت دوراً هاماً في تخفيف التوترات الإقليمية من خلال تقديم "مساعي جميلة".
وجرى هذا اللقاء في إطار المشاورات الدبلوماسية المكثفة لإيران مع دول الجوار والإقليم. وكان عراقجي قد أكد سابقاً في اتصالات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر على ضرورة الحوار والدبلوماسية والحفاظ على استقرار وأمن المنطقة.
وتجري هذه المشاورات في وقت دخلت فيه التطورات السياسية والأمنية في المنطقة مرحلة حساسة.
ويرى مراقبون أن تأكيد إيران وتركيا في الوقت نفسه على الحوار والتعاون الإقليمي ومعارضة تصعيد التوترات، يدل على سعي هذين الفاعلين المهمين في المنطقة لإدارة الأزمات عبر الدبلوماسية. وتظهر الدراسات أن دور دول جوار إيران، خاصة تركيا، يمكن أن يكون مؤثراً في تخفيف الضغوط السياسية والأمنية وتسهيل طريق الاتفاقيات الدبلوماسية، بما فيها الملف النووي.
المصدر: وكالة صداي افغان للأنباء (آوا) الخدمة الدولية