تاريخ النشرالسبت 31 يناير 2026 ساعة 16:39
رقم : 345105
تجدّد الاحتجاجات الشعبية ضد ترامب
آلاف الأمريكيين نزلوا في الشوارع مجدداً رغم البرد القارس، مطالبين برحيل قوات إدارة الهجرة والجمارك (ICE) عن مدنهم.
وكالة صداي افغان للأنباء(آوا): شهدت مدن أمريكية عديدة، من بينها مينيابوليس وبوسطن ونيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو وواشنطن العاصمة، احتجاجات شعبية ضد سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة للمرة الألف يوم الجمعة.

وأعلن المتظاهرون يوم 30 يناير/كانون الثاني "عطلة وطنية"، ودعوا جميع الأمريكيين إلى إغلاق المدارس والمتاجر ومراكز التسوق والانضمام إلى الاحتجاجات.

كما عبّر الأمريكيون عن رفضهم لتمويل قوات إدارة الهجرة والجمارك.

في الفترة القصيرة التي تلت عودته إلى البيت الأبيض، أثار دونالد ترامب غضب الأمريكيين بسياساته المتعلقة بالهجرة، ولا سيما استخدامه للعنف ضد المواطنين، وواجه انخفاضاً ملحوظاً في شعبيته بين الشعب الأمريكي. وبلغت الاحتجاجات ذروتها بمقتل شخصين خلال الشهر الماضي.

كانت رينيه غود وأليكس بريتي من بين ضحايا ضباط الهجرة الذين قُتلوا خلال شهر تقريبًا بذريعة "الدفاع عن النفس"، لكن لقطات الفيديو تُظهر حقيقةً مختلفة.

كانت رينيه غود، وهي أم لثلاثة أطفال، تقود سيارتها هربًا من القوات الفيدرالية عندما أُصيبت برصاصة في رأسها.

أما أليكس بريتي، وهي ممرضة تبلغ من العمر 37 عامًا، كانت تحاول مساعدة امرأتين، فقد حاصرتها قوات فيدرالية وأُرديت قتيلة.

مع مقتل بريتي، استأنف سكان مينيابوليس احتجاجاتهم. وفي محاولةٍ لتهدئة الاحتجاجات، أمر ترامب بفتح تحقيق في مقتل بريتي؛ إلا أن الاحتجاجات لم تهدأ فحسب، بل امتدت أيضًا إلى مدن أخرى في الولايات المتحدة.

تم نشر حوالي 3000 عنصر فيدرالي في مينيابوليس بأوامر من ترامب. وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أنها تسعى لاعتقال "أخطر المجرمين المهاجرين غير الشرعيين" لاستعادة الأمن في ولاية مينيسوتا. لكن يقول النقاد إن المهاجرين الذين لا يملكون سجلاً جنائياً، وحتى المواطنين الأمريكيين العاديين، قد تورطوا في الاشتباكات.

المصدر: وكالة صداي افغان للأنباء(آوا)- الخدمة الدولية
https://avapress.net/vdchvmnxm23nkzd.4tt2.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني