تاريخ النشرالأحد 1 فبراير 2026 ساعة 12:35
رقم : 345160
حماس تحذر من استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار في غزة من قبل الكيان الصهيوني
أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والحكومة المحلية في غزة عن قلقهما العميق إزاء استمرار الاعتداءات والانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل "الكيان الصهيوني"، مؤكدة أن إجراءات تل أبيب تمثل انقلاباً صريحاً على الاتفاقات المبرمة، وأن المسؤولية الكاملة عن عواقبها تقع على عاتق هذا الكيان وحلفائه الدوليين.
وكالة صداي افغان للأنباء (آوا) - الخدمة الدولية: أفادت قناة الجزيرة بأن حركة حماس، في اتصالاتها المكثفة مع الوسطاء والأطراف الدولية، أعلنت معارضتها لسلوك المحتلين وجرائمهم المتواصلة، وحمّلت الكيان مسؤولية نقض الاتفاق.

وفي هذا الصدد، أكد خليل الحياة، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، أن التزام المقاومة واحترامها للاتفاق يقتضيان من المحتلين الوفاء بالتزاماتهم ومنع استمرار الجرائم ضد الشعب الفلسطيني.


أُدلي بهذه التصريحات خلال مفاوضات مكثفة أجراها مسؤولو حماس مع الوسطاء والأطراف الدولية الأخرى، حيث أعربوا عن معارضتهم لسلوك المحتلين واستمرار عدوانهم على قطاع غزة تحت ذرائع كاذبة وأكاذيب.

وفي اتصالاته مع الوسطاء والأطراف الدولية، حذر الريحان من نتائج وعواقب الجرائم والمجازر التي ترتكبها تل أبيب يوميًا في قطاع غزة، وشدد على ضرورة إجبار المحتلين على وقف هذه العدوانات.

من جهة أخرى، أكد إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة غزة، أن وقف إطلاق النار في غزة قد تعرض لـ"انقلاب" من قبل الكيان الصهيوني، مصرحًا بأن الاتفاق المذكور آنفًا بات في خطر بسبب عدوان تل أبيب المتكرر.

وأكد أن المحتلين ما زالوا لا يلتزمون ببنود الاتفاق، رغم مرور 111 يومًا على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
حيث انتهكت القوات المحتلة الاتفاق في أكثر من 1450 حالة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 530 شخصًا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.

حمّلت حكومة غزة المحتلين المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، ودعت الأطراف الدولية والوسطاء والدول الضامنة للاتفاق إلى التدخل الفوري والسريع لوقف هذه الانتهاكات.

ورأى الثواته أن الصمت حيال هذه الجرائم يمنح الكيان الصهيوني مزيدًا من الفرص لمواصلة انتهاكاته، وحذّر من أن عدم تدخل الوسطاء والدول الضامنة في هذه اللحظة الحرجة سيؤدي إلى تغييرات جذرية من جانب المحتلين بهدف تقويض الاتفاق.

ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، سُجّلت 1450 انتهاكًا من جانب تل أبيب ضد قطاع غزة.

المصدر: وكالة صداي افغان للأنباء (آوا) - الخدمة الدولية
https://avapress.net/vdciqwaput1a5z2.scct.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني