وكالة صداي افغان للأنباء (آوا) - الخدمة الدولية: أعلنت القناة الثانية عشرة التابعة للكيان الصهيوني أنه عشية اجتماع محتمل بين الممثل الأمريكي ووزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يقوم مسؤولون إسرائيليون بإعداد قائمة بثلاثة مجالات معارضة رئيسية لعرضها على ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي.
وذكر موقع "همخديش" العبري أن اجتماعاً من المقرر عقده في إسطنبول يوم الجمعة المقبل بين ستيف ويتكوف، الممثل الأمريكي، وسيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية. بحسب وسائل الإعلام، يُعدّ هذا الاجتماع الأول بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ انهيار المفاوضات السابقة وبدء حرب الأيام الاثني عشر في يونيو الماضي، ولذا فهو بالغ الحساسية.
نقلاً عن تقرير لموقع "أكسيوس" الأمريكي، ذكر الموقع العبري أن الاجتماع جاء عقب جهود دبلوماسية مكثفة بذلتها بعض دول المنطقة، من بينها تركيا ومصر وقطر، وهي دول تسعى لمنع نشوب صراع عسكري شامل في غرب آسيا.
ووفقاً لمصدر مطلع تحدث إلى "أكسيوس"، فإن تحديد يوم الجمعة موعداً للاجتماع هو السيناريو الأكثر تفاؤلاً، ولا شيء مؤكد حتى انعقاده فعلياً.
ويشير التقرير إلى أنه قبل سفره إلى تركيا، سيتوجه ويتكوف أولاً إلى القدس المحتلة، حيث من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ثم سيتوجه إلى أبو ظبي للتشاور بشأن محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، قبل أن يغادر إلى إسطنبول. وكان السيد عباس عراقجي قد زار إسطنبول أيضاً في وقت سابق، نهاية الأسبوع الماضي.
وتقول وسائل الإعلام العبرية إن هذه التطورات تُتابع بقلق وترقب في إسرائيل. على الرغم من الخطوط الحمراء التي رسمتها تل أبيب في الملف النووي الإيراني، والتي تشمل المطالبة بوقف كامل للتخصيب وإزالة اليورانيوم من الأراضي الإيرانية، فإن المسؤولين الصهاينة قلقون من أن تكتفي الولايات المتحدة في نهاية المطاف باتفاق نووي محدود.
وقد أكدت قاعدة همخديش أن الشاغل الرئيسي لإسرائيل هو إهمال ملفين هامين: أولهما، برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وثانيهما، دعم إيران لحلفائها الإقليميين.
ووفقًا لهذه الوسيلة الإعلامية، يصف المسؤولون الصهاينة برنامج الصواريخ الإيراني بأنه تهديد وجودي، ويطالبون بإدراج قيود صارمة في أي اتفاق محتمل. ومع ذلك، يتوقعون أن تركز واشنطن فقط على خفض عدد الصواريخ أو مداها، ولن تمنع إيران من مواصلة تعزيز قدراتها الدفاعية؛ وهي مسألة قد تؤدي، من وجهة نظر تل أبيب، إلى تعزيز قدرات إيران في ظل اتفاق غير مكتمل.
المصدر: وكالة صداي افغان للأنباء (آوا) - الخدمة الدولية