تاريخ النشرالأربعاء 8 أبريل 2026 ساعة 11:22
رقم : 350275
الانتصار التاريخي لإيران في حرب الفرض الثالثة / قبول أمريكا لخطة إيران ذات الـ 10 مواد بعد تدمير آلة حرب العدو
عقب إعلان دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، عن موافقته على شروط إيران وإقامة وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيان عن «الانتصار العظيم والتاريخي» لإيران في حرب الفرض الثالثة، وأفاد بأن أمريكا المجرمة، بعد 40 يومًا من القتال الشامل، قد اعترفت بهزيمة ساحقة لا يمكن إنكارها، وبتسليمها لإرادة الشعب الإيراني، وافقت على خطة الجمهورية الإسلامية ذات الـ 10 مواد كأساس للمفاوضات. ووفقًا لهذا البيان، فقد فقد العدو فعليًا القدرة على مواصلة الاشتباك بعد اليوم العاشر للحرب، وهو “يتوسل” منذ أكثر من شهر لإقامة وقف لإطلاق النار، لكن إيران رفضت جميع طلبات وقف إطلاق النار، وواصلت الحرب حتى تحقيق الأهداف الكاملة و«ندم واستيصال» العدو. ستبدأ المفاوضات النهائية لتثبيت تفاصيل هذا الانتصار في 21 حمل (حوالي 8 أبريل 2026) في إسلام آباد.
النص الكامل لبيان المجلس الأعلى للأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية كما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الشعب الإيراني الشريف، العظيم والبطل:
الهزيمة التاريخية للعدو؛ قبول خطة إيران ذات الـ 10 مواد
لقد مني العدو في حربه الجائرة، غير القانونية، والإجرامية ضد الشعب الإيراني بهزيمة تاريخية، ساحقة، ولا يمكن إنكارها. وبفضل الدماء الطاهرة والمقدسة لقائد الثورة الإسلامية الشهيد سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (سلام الله عليه)، وتدابير قائد الثورة الإسلامية المعظم والقائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله السيد مجتبي خامنئي (حفظه الله)، وجهاد وبسالة مقاتلي الإسلام في الجبهات، ولا سيما الحضور التاريخي والخالد والملحمي لكم أيها الشعب العزيز في الميدان منذ الأيام الأولى لبدء الحرب؛ حققت إيران انتصاراً عظيماً وأجبرت أمريكا المجرمة على قبول خطتها ذات الـ 10 مواد.
وبموجب هذه الخطة، التزمت أمريكا من حيث المبدأ بضمان عدم العدوان، واستمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز، والاعتراف بحق التخصيب، ورفع جميع العقوبات الأولية والثانوية، وإنهاء كافة قرارات مجلس الأمن ومجلس الحكام، ودفع تعويضات لإيران، وانسحاب القوات القتالية الأمريكية من المنطقة، ووقف الحرب على كافة الجبهات، بما في ذلك ضد المقاومة الإسلامية البطلة في لبنان.
نهنئ جميع الشعب الإيراني بهذا الانتصار، ونؤكد على أنه لا يزال هناك حاجة إلى الصمود وتدبير المسؤولين، والحفاظ على وحدة وتكاتف الشعب الإيراني حتى يتم الانتهاء من التفاصيل النهائية لهذا الانتصار.

40 يومًا من المعركة التي لا تُنسى؛ سحق موارد العدو
لقد وجهت إيران الإسلامية، بالتعاون مع المجاهدين الأبطال في المقاومة بلبنان والعراق واليمن وفلسطين المحتلة، خلال الأربعين يومًا الماضية ضربات للعدو لن تنساها الذاكرة التاريخية للعالم أبدًا. لقد قدمت إيران ومحور المقاومة، كممثلين للشرف والإنسانية في مواجهة أشرس أعداء البشر، درسًا لا يُنسى لهم بعد معركة تاريخية. فقد سحقوا قواتهم، وإمكانياتهم، وبنيتهم التحتية، وكل رأسمالهم السياسي والاقتصادي والتكنولوجي والعسكري، لدرجة أن العدو بات الآن في حالة من الانهيار والعجز، ولا يرى أمامه سوى طريق الاستسلام أمام إرادة الشعب الإيراني العظيم ومحور المقاومة الشريف.

خطط العدو الخبيثة لتقسيم إيران؛ تبخرت بلا رجعة
في اليوم الأول الذي بدأ فيه أعداء إيران المجرمون هذه الحرب الظالمة، تصوروا أنهم سينجحون في السيطرة الكاملة عسكريًا على إيران في وقت قصير، وأنهم سيجعلون إيران تستسلم من خلال إثارة عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي. لقد ظنوا أن الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار الإيرانية ستنتهي بسرعة، ولم يتوقعوا أن تتمكن إيران من الرد بهذه القوة خارج حدودها وعبر المنطقة بأكملها.
لقد أقنع الصهيونية العالمية الخبيثة رئيس الولايات المتحدة الغبي بأن هذه الحرب ستقضي على إيران، وأنهم بعد القضاء على هذا الملاذ الأخير للإنسانية، سيتمكنون من ارتكاب أي جريمة ضد أي شخص يريدون. لقد حلموا بتقسيم إيران العزيزة، ونهب نفطها وثرواتها، وفي النهاية إغراق الإيرانيين في وسط الفوضى وعدم الاستقرار وانعدام الأمن لسنوات طويلة.

الانتقام لدماء القائد الشهيد؛ قرار إعطاء العدو درسًا تاريخيًا
لقد اتخذ المقاتلون الأبطال في الإسلام وحلفاؤهم الشجعان في محور المقاومة، على الرغم من أن قلوبهم كانت مجروحة وممزقة لاستشهاد قائدهم، بالاعتماد على الله سبحانه وتعالى والاقتداء بسيد الشهداء، قرارًا بأن يعطوا هؤلاء الأعداء درسًا تاريخيًا مرة واحدة وإلى الأبد، وينتقموا منهم لجميع جرائمهم السابقة، وأن يخلقوا وضعًا يخرج فيه العدو للأبد فكرة الاعتداء على إيران العزيزة من رأسه، ويتذوق تمامًا مرارة الذل والهوان أمام الشعب الإيراني العظيم.

تدمير الآلة العسكرية الأمريكية في المنطقة؛ عجز العدو منذ اليوم العاشر للحرب
بهذه الاستراتيجية، وبالاعتماد على الوحدة السياسية والاجتماعية غير المسبوقة التي تحققت في البلاد، شنت إيران والمقاومة واحدة من أثقل المعارك المشتركة في التاريخ ضد أمريكا والكيان الصهيوني، وخلال هذه الفترة حققت جميع الأهداف التي خططت لها لهذه المعركة.
لقد قامت إيران والمقاومة بتدمير الآلة العسكرية الأمريكية في المنطقة بشكل شبه كامل. ووجهت ضربات ساحقة وعميقة إلى كم هائل من البنى التحتية والإمكانيات التي بناها العدو على مدى سنوات لهذه الحرب ضد إيران في المنطقة ونشرها حولها. وتم تكبيد الجيش الأمريكي المجرم خسائر فادحة على نطاق إقليمي. كما تم إلحاق ضربات قاسية ومدمرة بالقوات والبنى التحتية والإمكانيات وممتلكات العدو داخل الأراضي المحتلة، وضيقت الخناق على العدو في جميع الجبهات لدرجة أنه لم تتحقق أي من أهداف العدو الرئيسية فحسب، بل أدرك العدو بعد حوالي 10 أيام من بدء الحرب أنه لا يملك القدرة على الانتصار في هذه الحرب على الإطلاق.

التماس العدو لوقف إطلاق النار منذ شهر؛ رد إيران السلبي
يجب على الشعب الإيراني الشريف أن يعلم أنه بفضل جهاد أبنائه وحضورهم التاريخي في الساحة، فإن العدو منذ أكثر من شهر يتوسل لوقف نيران إيران والمقاومة الساحقة. لكن مسؤولي البلاد، نظرًا لأنه تم اتخاذ القرار منذ البداية بمواصلة الحرب حتى تحقيق الأهداف، بما في ذلك جعل العدو يندم وييأس ورفع التهديد طويل الأمد عن البلاد، رفضوا كل هذه الطلبات، واستمرت الحرب حتى اليوم، وهو اليوم الأربعون. كما رفضت إيران مرارًا وتكرارًا المهلة الزمنية التي قدمها الرئيس الأمريكي، ولا تزال تؤكد أنها لا تعطي أي أهمية لأي نوع من المهلة الزمنية من قبل العدو.

بشرى تحقيق أهداف الحرب؛ تثبيت معادلات إقليمية جديدة
الآن نبشر الشعب الإيراني العظيم بأن جميع أهداف الحرب قد تحققت تقريبًا، وأن أبناءكم الشجعان قد جرّوا العدو إلى عجز تاريخي وهزيمة لا تُنسى. إن القرار التاريخي لإيران، الذي يحظى بدعم موحد من الأمة بأكملها، هو مواصلة هذه المعركة طالما كان ذلك ضروريًا لتثبيت مكاسبها العظيمة وخلق معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة مبنية على قبول قوة وسيادة إيران والمقاومة.

الموافقة على مفاوضات إسلام آباد في المجلس الأعلى للأمن القومي
في هذا الصدد، ووفقًا لتدبير المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله)، وموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، وبالنظر إلى اليد العليا لإيران والمقاومة في ساحة المعركة، وعجز العدو عن تنفيذ تهديداته رغم كل الادعاءات، والقبول الرسمي لجميع مطالب الشعب الإيراني المشروعة، تقرر إجراء المفاوضات في إسلام آباد لتحديد التفاصيل النهائية، بحيث يتم خلال 15 يومًا كحد أقصى، ومع الانتهاء من تفاصيل انتصار إيران في الميدان، تثبيت ذلك في المفاوضات السياسية أيضًا.

تفاصيل خطة إيران ذات الـ 10 مواد؛ من السيطرة على مضيق هرمز إلى قرار ملزم لمجلس الأمن
في هذا السياق، رفضت إيران جميع الخطط التي قدمها العدو، وصاغت خطة من 10 مواد، وقدمتها عبر باكستان إلى الطرف الأمريكي، وأكدت فيها على النقاط الأساسية مثل:
-العبور المتحكم به لمضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مما يمنح إيران مكانة اقتصادية وجيوسياسية فريدة.
-ضرورة إنهاء الحرب ضد جميع أجزاء محور المقاومة، مما يعني هزيمة تاريخية لاعتداء الكيان الإسرائيلي قاتل الأطفال.
-خروج القوات المقاتلة الأمريكية من جميع القواعد ونقاط الانتشار في المنطقة.
-إنشاء بروتوكول آمن للمرور في مضيق هرمز، بحيث يضمن سيطرة إيران وفقًا للبروتوكول المتفق عليه.
-دفع التعويضات الكاملة لإيران وفقًا للتقديرات.
-رفع جميع العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس الحكام ومجلس الأمن.
-الإفراج عن جميع الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وأخيرًا، الموافقة على كل هذه البنود في قرار ملزم لمجلس الأمن. وتجدر الإشارة إلى أن الموافقة على هذا القرار ستحول كل هذه الاتفاقيات إلى قانون دولي ملزم، وستشكل انتصارًا دبلوماسيًا هامًا للشعب الإيراني.

قبول المبادئ العشرة من قبل أمريكا؛ استسلام لإرادة الشعب الإيراني
أبلغ رئيس وزراء باكستان المحترم إيران الآن أن الطرف الأمريكي، على الرغم من كل التهديدات الظاهرية، قد قبل هذه المبادئ كأساس للمفاوضات واستسلم لإرادة الشعب الإيراني. وبناءً على ذلك، تقرر على أعلى مستوى أن تجري إيران مفاوضات في إسلام آباد مع الطرف الأمريكي لمدة أسبوعين، وبناءً على هذه المبادئ فقط.
ويؤكد أن هذا لا يعني إنهاء الحرب، ولن تقبل إيران بإنهاء الحرب إلا عندما يتم الانتهاء من تفاصيلها في المفاوضات، مع الأخذ في الاعتبار قبول إيران للمبادئ المنصوص عليها في الخطة ذات الـ 10 مواد.

تفاصيل مفاوضات إسلام آباد؛ بدءًا من 21 حمل/بروردين بانعدام الثقة التام بأمريكا
ستبدأ هذه المفاوضات بانعدام الثقة التام بالطرف الأمريكي يوم الجمعة 21 حمل/بروردين في إسلام آباد، وستخصص إيران أسبوعين لهذه المفاوضات. يمكن تمديد هذه الفترة باتفاق الطرفين. من الضروري خلال هذه الفترة الحفاظ على الوحدة الوطنية الكاملة واستمرار احتفالات النصر بقوة.
إن المفاوضات الحالية هي مفاوضات وطنية واستمرار للميدان، ومن الضروري أن يثق بها ويدعمها جميع الشعب والنخب والمجموعات السياسية، تحت إشراف المرشد الأعلى وأعلى مستويات النظام، ويجب تجنب أي تصريحات مثيرة للانقسام بشدة.

اليد على الزناد؛ استعداد كامل للرد الحاسم على أي خطأ صغير من العدو
إذا تحول استسلام العدو في الميدان إلى إنجاز سياسي حاسم في المفاوضات، فسنحتفل معًا بهذا النصر التاريخي العظيم، وإلا، فسنقاتل جنبًا إلى جنب حتى تحقيق جميع مطالب الشعب الإيراني. أيدينا على الزناد، وبمجرد أن يرتكب العدو أي خطأ صغير، سيتم الرد عليه بكامل قوتنا.

المجلس الأعلى للأمن القومي (إيران)
19 حمل 1405
8 أبریل 2026
https://avapress.net/vdcbzgbfsrhbs5p.kuur.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني