وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - طهران:أصدرت هيئة أركان القوات المسلحة ومقر قيادة خاتم الأنبياء (ص) للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الساعة الظهرية من يوم الأربعاء،8 أبریل، بيانًا تفصيليًا تكشف فيه عن تفاصيل جديدة تتعلق بالصراع الذي استمر 40 يومًا مع الأعداء الأجانب.
يُظهر البيان أن 40 يومًا من المقاومة الثابتة والمشاركة الواعية للشعب الإيراني، إلى جانب القتال المستمر لشباب هذا البلد، قد أجبرت الأعداء الأمريكيين-الصهاينة على قبول جميع شروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتسليم الكامل.
وبحسب التقرير، بعد حرب الـ12 يومًا في شهر جوزا/خرداد 1404 هـ، استخدم المجاهدون في إيران خبراتهم المكتسبة على مدى 47 عامًا من الدفاع المقدس بالإضافة إلى تجارب الحرب الـ12 يومًا، وبالرغم من الحفاظ على أقصى درجات عدم الثقة بالأعداء، فقد استعدوا لحرب أكثر قسوة وطولًا وامتدادًا.
من فتنة شهر جدی إلى العدوان في 9 حوت
أشار البيان إلى فشل الأعداء في فتنة الأمريكيين-الصهاينة في شهر جدی/دي 1404 هـ، وأكد أنه في تاريخ 9 من شهر حوت/آذار 1404، بدأ الأعداء هجومًا جديدًا أدى إلى استشهاد قائد الثورة الإسلامية وعدد من القادة والشعب.
في رد فعل على هذا الهجوم، بدأت القوات المسلحة الإيرانية على الفور، استنادًا إلى أوامر قائد الأمة الشهيد، هجومًا سريعًا وقويًا ضد الأعداء. وأكد البيان أن الأعداء لم يتوقعوا قط مثل هذه القوة والصلابة من القوات المسلحة الإيرانية.
التحكم في سير المعركة بيد إيران
ويضيف البيان أن الأعداء الأمريكيين والصهاينة واجهوا كل يوم من الحرب ضربات قاسية ومؤلمة وأعمال عسكرية مفاجئة، مما جعل نطاق الحرب يمتد بسرعة إلى المنطقة.
تمكنت القوات المسلحة الإيرانية المقتدرة من اتخاذ زمام المبادرة الاستراتيجية، مما أدى إلى فقدان الأعداء السيطرة على سير المعركة وتعرضهم لخسائر بشرية ضخمة وعدد كبير من القتلى العسكريين بالإضافة إلى أضرار واسعة النطاق في البنية التحتية.
دور الجميع وحضور الشعب الواعي
أكد البيان على الدور الكبير الذي لعبته جميع قوات الشعب الإيراني، بما في ذلك الجيش، والحرس الثوري، وقوى الأمن، والعاملين في الصناعات الدفاعية، والمجاهدين الباسلين من الباسيج، والقبائل الإيرانية، بالتوازي مع الدعم الكامل والحضور الواعي للشعب في الشوارع والساحات.
خلال 40 يومًا من الدفاع والهجوم القوي، وجهت القوات المسلحة الإيرانية ضربات إلى قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة، وكذلك جيش الكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة، مستهدفة المنشآت العسكرية والأمنية والاقتصادية الحيوية، مما أدى إلى إذلال الأعداء.
الرسالة النهائية للبيان: تكلفة المقاومة أقل من الاستسلام
وأشار البيان إلى أن المجاهدين الإيرانيين، بدعم من الله تعالى وبمساندة الشعب المقاوم والواعي والشجاع، قدموا نموذجًا جديدًا للعالم. وأكد أن تكلفة المقاومة ضد أكبر وأقوى الحكومات في العالم، مثل أمريكا، أقل بكثير من تكلفة الاستسلام.
وفي ختام البيان، تم التأكيد على أن هذه المقاومة مع الهجمات المستمرة نجحت في كشف القوة الزائفة للجيش الأمريكي والكيان الصهيوني، وظهرت حقيقة عجزهم وذلتهم أمام الإرادة الإلهية وجنود الله.