تاريخ النشرالخميس 9 أبريل 2026 ساعة 11:26
رقم : 350417
تحذير أنصار الله للصهاينة؛ يد صنعاء ما زالت على الزناد
أكد «محمد البخيتي» عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية على ضرورة إقامة هدنة شاملة على كافة الجبهات، محذرًا من أن استثناء لبنان من هذا الإجراء غير مقبول، وأن صنعاء ما زالت في حالة استعداد كامل.
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا)– الخدمة الدولية: في موقف واضح يعكس رؤية محور المقاومة بشأن المواجهة الحالية، أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله أن أي اتفاق هدنة يجب أن يكون شاملاً ويشمل جميع الجبهات.

وأشار إلى أن استثناء جبهة لبنان يعتبر انتهاكًا صريحًا للاتفاقات السابقة، وينذر بتفكك التفاهمات والعودة إلى تصعيد القتال.

وفي حديثه مع موقع العهد الإخباري، أكد البخيتي أن ما يحدث في لبنان يتناقض مع ما تم الاتفاق عليه مسبقًا. وقد كانت الخطط المقدمة، سواء من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو في إطار المفاوضات الدولية، قائمة على مبدأ وحدة الجبهات، وقد تم إبلاغ هذا المبدأ للأمريكيين أيضًا.

وفي حوار مع وكالة سبوتنيك، قال البخيتي: اليد على الزناد وأي خرق في أي جبهة يعني انتهاكًا للهدنة، وأن أنصار الله لا يزالون ملتزمين بوحدة الجبهات.

وأضاف أن الوساطات الدولية يجب أن تلزم الولايات المتحدة باحترام الهدنة في لبنان، وإذا لم يحدث ذلك، فهذا يعني أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق فعلي.

وأكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله في حديثه مع العهد أن المحاولات لفصل جبهة لبنان عن باقي جبهات المواجهة تمثل تناقضًا واضحًا في الموقف الأمريكي وتؤكد حالة الارتباك لدى العدو.

وأوضح البخيتي أن محور المقاومة يدرس الوضع القائم في ضوء هذه التطورات. وأضاف أن استمرار الاعتداءات على لبنان يعني عمليًا انهيار الهدنة والانتقال إلى مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة، التي ستواجه جميع الاحتمالات.

وفيما يتعلق بموقف اليمن، أكد البخيتي مجددًا أن صنعاء ملتزمة بالوقوف إلى جانب أي دولة عربية أو إسلامية تتعرض للاعتداء من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل. وأوضح أن هذا الموقف لم يعد مجرد تصريح، بل تم إثباته عمليًا من خلال الدعم الميداني لجبهات المقاومة في فلسطين ولبنان وإيران.

وأشار إلى أن رد اليمن سيكون وفق مراحل مدروسة تشمل أوراق قوة متعددة، بما في ذلك جبهة البحر الأحمر، محذرًا من أن أي تصعيد أكبر سيواجه تصعيدًا أكبر.

ودعا البخيتي الولايات المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الفشل في هذا الأمر سيؤدي إلى توسيع نطاق الحرب بطريقة لا تصب في مصلحة واشنطن وتل أبيب.

وأضاف أن العدو يحاول الاستفادة من الوقت لتحقيق أكبر قدر من المكاسب قبل أي التزام حقيقي بالاتفاق، حيث ترسل واشنطن إشارات متناقضة؛ من ناحية تتحدث عن الاتفاق ومن ناحية أخرى تستثني بعض الجبهات.

واعتبر البخيتي أن هذا التصرف يعكس عدم موثوقية الولايات المتحدة، وأضاف أن محور المقاومة يتعامل مع الحقائق الميدانية، لا مع التصريحات السياسية.

وفي ختام حديثه، أرسل البخيتي رسالة إلى شعب لبنان، وخاصة المقاومة الإسلامية، قائلاً إن خيار المواجهة هو النتيجة الطبيعية لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية وعدم قدرة المجتمع الدولي على فرض الالتزام بالاتفاقات، وأكد أن التضحيات الكبيرة التي تحدث في لبنان وفلسطين وغيرها من جبهات المواجهة لن تذهب سدى، بل ستؤدي إلى نصر حاسم.

وأشاد البخيتي بوحدة محور المقاومة التي أحبطت كل محاولات الفتنة الطائفية والقومية، وأكدت أن المعركة هي دفاع عن فلسطين وقيم الأمة. وأضاف أن الإنجازات الحالية، في ظل التضحيات الكبيرة، تشمل تعزيز الجبهات الداخلية في دول المحور ورفض الروايات العدائية، مما يمهد الطريق لتحولات استراتيجية لن تكون في صالح الولايات المتحدة وحلفائها، معربًا عن ثقته بأن النصر أقرب من أي وقت مضى.
https://avapress.net/vdcjvyetauqeixz.3ffu.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني