تاريخ النشرالسبت 2 مايو 2026 ساعة 13:24
رقم : 353212
تحذير مقديشو من مغامرات إسرائيل في القرن الأفريقي؛ سيادة الصومال غير قابلة للتفاوض
أدان وزير الإعلام الصومالي بشدة إجراء الکیان الصهيوني غير القانوني المتمثل في الاعتراف بمنطقة أرض الصومال الانفصالية، وأكد على السيادة الوطنية والوحدة الترابية لهذا البلد. وكشف عن مخطط تل أبيب لإنشاء قاعدة عسكرية ونقل لاجئي غزة إلى هذه المنطقة، محذراً من أن وجود الصهاينة في شمال الصومال سيشعل نيران مواجهات جديدة في المنطقة الاستراتيجية للقرن الأفريقي والبحر الأحمر.
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - الخدمة الدپلیة: شدد داود أويس جامع،وزير الإعلام والثقافة والسياحة الصومالي، في تصريحاته لوسائل الإعلام على موقف حكومة مقديشو الحازم ضد المخططات الانفصالية للکیان الصهيوني. وأوضح أن أرض الصومال جزء لا يتجزأ من أراضي الصومال، وأن أي محاولة لتقسيم هذا البلد ستقابل برد قاسٍ.
 
كشف مخطط توطين الفلسطينيين وإنشاء قاعدة عسكرية:
وأشار وزير الإعلام الصومالي، استناداً إلى معلومات أمنية دقيقة، إلى المؤامرات الخبيثة للکیان  الصهيوني وقال:إسرائيل تسعى لإنشاء قاعدة عسكرية في أرض الصومال وتهجير الفلسطينيين في غزة قسراً إلى هذه المنطقة. نحن نرفض هذا المخطط بشكل قاطع ولن نسمح بتحويل أرضنا إلى ساحة لمشاريع الکیان الصهيوني اللاإنسانية.
 
وأكد محذراً أن التدخلات الخارجية، وخاصة وجود الصهاينة، تضعف جهود الحكومة المركزية في مكافحة الإرهاب وإحلال السلام، وتهدد أمن الملاحة في البحر الأحمر بشكل خطير.
 
رفض الحروب بالوكالة في القرن الأفريقي:
وأكد داود أويس جامع، مشيراً إلى التنسيق مع الدول الساحلية للبحر الأحمر لضمان أمن التجارة العالمية، قائلاً:لن نسمح بتحويل القرن الأفريقي وممراتنا المائية الدولية إلى ساحة للحروب بالوكالة. كما أن عضويتنا في مجلس الأمن تهدف إلى حماية سيادة الدول ومواجهة انتهاك القوانين الدولية.
 
خلفية التحركات غير القانونية لتل أبيب:
وجاء هذا الموقف الحازم عقب قيام حكومة الکیان الصهيوني، في 25 إبريل (نيسان)، بخطوة استفزازية إذ عينت أول سفير لها لدى منطقة أرض الصومال الانفصالية. وكان هذا المسار قد بدأ في سبتمبر 2025 مع الاعتراف غير القانوني لإسرائيل بهذه المنطقة، وهو ما أثار الآن غضب ورد فعل قوي من حكومة الصومال الشرعية بعد تبادل السفراء بين تل أبيب والانفصاليين.
 
ويعتقد المحللون السياسيون أن الکیان الصهيوني، من خلال استراتيجية فرّق تسد، يسعى لترسيخ موطئ قدم له في واحدة من أكثر المناطق الجيوسياسية حساسية في العالم من أجل زيادة الضغط على الدول الإسلامية، غير أن صمود الحكومة الصومالية يعكس يقظة شعوب المنطقة تجاه هذا النفوذ التخريبي.
https://avapress.net/vdcfymdm0w6dt0a.kiiw.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني