تاريخ النشرالاثنين 4 مايو 2026 ساعة 12:28
رقم : 353481
تحذير قاطع من إيران للولايات المتحدة بشأن مرافقة السفن في مضيق هرمز
أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، رداً على الخطة الجديدة لدونالد ترامب لمرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز، أن إدارة هذا الممر الاستراتيجي لا يمكن أن تتم عبر تصريحات ومواقف «موهومة» من الرئيس الأميركي.
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - الخدمة الدولية: بعد ساعات من ادعاء ترامب ببدء عملية لعبور السفن التجارية من مضيق هرمز بدوافع إنسانية، حذر إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، الولايات المتحدة من أي نوع من مرافقة السفن.
 
كتب عزيزي في منشور له على شبكة التواصل الاجتماعي إكس أن أي تدخل أميركي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيُعتبر بمثابة انتهاك للهدنة.
 
وأضاف: لا أحد سيصدق سيناريوهات «لعبة اللوم» (Blame Game)! «مضيق هرمز لن يُدار بواسطة منشورات ترامب الموهمة!»
 
كان الرئيس الأميركي قد ادعى في منشور غامض قبل ساعات أن الولايات المتحدة ستبدأ اعتباراً من يوم الاثنين عملية لإخراج السفن التجارية التي عُلقت في الخليج الفارسي.
 
وعقب ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكام) في بيان رداً على خطة ترامب لعبور السفن التجارية من مضيق هرمز: سنبدأ اعتباراً من يوم الاثنين دعم «مشروع الحرية» لإعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.
 
وجاء في البيان: ستتحرك قواتنا، بأمر من الرئيس، لدعم السفن التجارية التي تسعى للعبور الحر (من المنطقة).
 
وزعمت قيادة سنتكام أن دعمهم لهذه المهمة الدفاعية أمر بالغ الأهمية وأساس لأمن المنطقة والاقتصاد العالمي.
 
وجاء في البيان: الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مبادرة جديدة بالتعاون مع وزارة الدفاع لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الشركاء الدوليين لدعم الأمن البحري في مضيق هرمز. وقد صُمِّم «هيكل الحرية البحرية» بهدف الجمع بين التحرك الدبلوماسي والتنسيق العسكري، ليلعب دوراً حيوياً أثناء تنفيذ «مشروع الحرية».
 
وادعت سنتكام أن الدعم العسكري الأميركي لمشروع الحرية يشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة متمركزة على البر والبحر، منصات متعددة الأغراض بدون طيار (طائرات مسيرة وسفن موجهة)، و15,000 جندي.
 
https://avapress.net/vdcdjs0sfyt0ko6.422y.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني