وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - الخدمة الدولیة: أكد عبد الرحمن شديد، مساء أمس (الأحد)، أن رد حماس وفصائل المقاومة جاء استجابة لجهود الوسطاء وتقديراً لها، وقد تميز بالمسؤولية والمرونة.
وأشار شديد إلى أنه لا توجد أي شروط مسبقة جديدة لبدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، لكنه أضاف أن المرحلة الثانية ستبدأ في حال التزمت إسرائيل ببنود المرحلة الأولى من الاتفاق.
كما أفاد أن إسرائيل لم تلتزم بوقف القتل، ولم تسمح بإدخال المساعدات وخروج الجرحى للعلاج عبر معبر رفح، وذلك بعكس ما ورد في الاتفاق.
واعتبر هذا القائد في حماس أن الحفاظ على السلاح أمر بالغ الأهمية لفصائل المقاومة، وقال: السلاح هو حق شرعي للشعب الفلسطيني، ومع استمرار القتل والحصار، لا يمكن التخلي عنه.
ووصف شديد سلاح فصائل المقاومة بأنه منظم ومشروع وقانوني، وأكد أن الشعب الفلسطيني يستخدمه للدفاع عن نفسه في مواجهة جرائم العدو.
وأعلن أن غزة تواجه إبادة جماعية صامتة، وأوضح أن هذا الأمر يتم من خلال التجويع والحصار وحرمان مليوني إنسان من أبسط حقوقهم.