تاريخ النشرالسبت 30 مايو 2026 ساعة 12:17
رقم : 356313
وزير الخارجية الباكستاني: لن نعترف بإسرائيل إطلاقاً
أكد محمد إسحاق دار، وزير الخارجية الباكستاني، رافضاً التكهنات حول تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، أن إسلام آباد ليست لديها أي خطة للاعتراف بإسرائيل.
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - الخدمة الدولية: شدد محمد إسحاق دار، وزير الخارجية الباكستاني، الموجود في واشنطن، بعد لقائه مع ماركو روبيو، أمام الصحفيين، على موقف إسلام آباد من قضية فلسطين.
 
وفي رده على سؤال حول طلب دونالد ترامب من دول المنطقة، بما فيها باكستان والمملكة العربية السعودية وقطر، لتطبيع العلاقات مع إسرائيل تزامناً مع الاتفاق الأميركي مع إيران، قال: «هناك الكثير من الشائعات تدور حول اتفاق أبراهام. دعوني أوضح أن موقف باكستان في هذا المجال واضح وثابت للغاية. ما لم يتم الاعتراف بفلسطين وفق نموذج ما قبل 1967 وأن تكون القدس الشريف عاصمتها، فلن يكون هناك أي مرونة في هذا الموضوع».
 
وأكد أن باكستان ملتزمة بموقفها القديم تجاه فلسطين وغزة، ولن يحدث أي تغيير في سياسة إسلام آباد تجاه إسرائيل من دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
 
وكان الرئيس الأميركي قبل خمسة أيام قد حاول ربط إنهاء الحرب الإيرانية بالتسوية مع الكيان الصهيوني. وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي مشيراً إلى مشاوراته مع قادة منطقة غرب آسيا: «من الضروري» أن يوقعوا «اتفاق أبراهام» بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب إيران.
 
ومؤخراً أيضاً، رفض وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف طلب الرئيس الأميركي من الدول المنخرطة في المفاوضات مع إيران بالانضمام إلى مسار تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، قائلاً: «شخصياً لا أعتقد أنه ينبغي لنا أن ننضم إلى مثل هذا الاتفاق».
 
وبحسب وزير الدفاع الباكستاني، فإن إسلام آباد لن تدعم أي اتفاق أو معاهدة تتعارض مع «الأيديولوجيات الأساسية» لباكستان.
 
لكن محمد إسحاق دار، في جزء آخر من حديثه في واشنطن، تطرق إلى موضوع الوساطة بين إيران وأميركا، وقال: «كان لقاؤنا [مع ماركو روبيو] ودياً وبناء للغاية، وقدّر الطرف الأميركي الدور البناء لباكستان في الوساطة».
 
وأضاف إسحاق دار أن باكستان وفرت الظروف للتواصل المباشر بين الطرفين، وأن أول وآخر اتفاقات وقف إطلاق النار تمت بجهود إسلام آباد.
 
وأكد أنه يتركز اهتمام باكستان حالياً على تحويل الهدنة المؤقتة إلى سلام دائم ومستقر، وأن البلاد ستستمر في التفاعل مع الطرفين كوسيط نزيه ومحايد.
 
وقال وزير الخارجية الباكستاني، موضحاً أن هذه الوساطة ساهمت في استقرار المنطقة: لقد اكتسبت باكستان هوية جديدة في الدبلوماسية العالمية، وستواصل جهودها لتعزيز الحوار والسلام من خلال الحلول السلمية.
https://avapress.net/vdca6inee49nme1.zkk4.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني