وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - الخدمة الدولية: نقل مصدر رسمي لبناني لقناة الميادين أن الوفد العسكري اللبناني المفاوض لم يتمكن خلال اجتماع البنتاغون من تحقيق مطلبه المتعلق بإرساء وقف إطلاق نار حقيقي.
ووفقًا لهذا المصدر، أصر الوفد العسكري اللبناني خلال المحادثات على ضرورة وقف إطلاق النار، إلا أنه واجه رفضًا متكررًا من الجانب الإسرائيلي.
وأضاف المصدر أن الوفد الإسرائيلي رفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة وأصرّ على "نزع سلاح حزب الله".
وترأس الوفد العسكري اللبناني العميد جورج رزق الله، مدير عمليات الجيش اللبناني، حيث التقى يوم الجمعة في مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مع الوفد الإسرائيلي بزعامة "أميخاي لوين"، رئيس قسم الإستراتيجية في إدارة التخطيط بالجيش الإسرائيلي.
وجاء هذا الاجتماع عقب تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا (في 15 مايو) كمقدمة للجولة التالية من المفاوضات السياسية (2 و 3 يونيو في وزارة الخارجية الأميركية).
كذلك، كان هذا أول اجتماع عسكري مباشر بين الطرفين منذ عقود يُعقد بوساطة الولايات المتحدة، كاستمرار للقاءات السياسية المباشرة؛ وهي مفاوضات وصفها حزب الله لبنان بأنها "حماقة" و"تنازل مجاني للعدو".
لكن اجتماع الجمعة عُقد في الوقت الذي وسع فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته على جنوب وشرق لبنان وكذلك الضاحية الجنوبية لبيروت. وأعلن نتنياهو أن العمليات ستتجاوز "المنطقة العازلة" بل وحتى ستشمل بيروت وسهل البقاع.
هذه الظروف دفعت حزب الله لبنان إلى رفض أي حديث عن وقف إطلاق نار واعتباره مجرد غطاء سياسي لمواصلة جرائم الاحتلال.
في هذا السياق، انتقد الشيخ نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله لبنان، في آخر بيان له، المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وقال إنه لا وجود لوقف إطلاق نار في لبنان.
وشدد على أن "ما يجري هو اعتداء إسرائيلي-أميركي مستمر. لبنان هو الطرف المُعتدى عليه، وهو يحتاج إلى ضمانات لحفظ أمنه وسيادته".
وصرّح مسؤول كبير في حزب الله لشبكة الجزيرة أمس بأن تصعيد الهجمات وإجراءات الکیان الإسرائيلي يوسع نطاق الحرب ويؤكد عدم جدوى المفاوضات المباشرة.
كما أضاف أن على الحكومة اللبنانية أن تتخذ موقفًا حاسمًا وتتخلى عن الحياد إزاء تصعيد اعتداءات الکیان الصهيوني.