وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - كابول: بحسب بيان وزارة الاقتصاد، ناقش الطرفان خلال هذا اللقاء وضع المساعدات الإنسانية، واحتياجات الشعب الحالية، والتحديات التي تواجه العائدين، وسبل تعزيز الدعم للفئات الضعيفة وتبادلا وجهات النظر حولها.
وأكد روبرت إنزيكوا خلال هذا الاجتماع استمرار أنشطة وبرامج لجنة النرويج لمساعدة اللاجئين في أفغانستان.
وبحسب قوله، فإن هذه المؤسسة ستواصل أنشطتها في قطاعات المساعدات القانونية، والتعليم، وتوفير سبل العيش، والأمن الغذائي، وتقديم المساعدات الطارئة للنازحين داخلياً والعائدين، وخلق فرص عمل للشباب، وتوفير المأوى للأسر المحتاجة.
وأضاف أيضاً أنه على الرغم من انخفاض ميزانية المساعدات الإنسانية هذا العام، فإن المؤسسة لديها برامج متعددة لمعالجة مشكلات العائدين ودعم الأسر المتضررة في مختلف ولايات البلاد، وتسعى إلى جذب انتباه المؤسسات الدولية المانحة إلى الاحتياجات الإنسانية لأفغانستان.
وأعرب وزير الاقتصاد عن تقديره لاستمرار الأنشطة الإنسانية للجنة النرويج لمساعدة اللاجئين، مشدداً على أن أفغانستان، إلى جانب المساعدات العاجلة، بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى الاستثمار في القطاعات الإنمائية وإيجاد فرص اقتصادية مستدامة.
وأضاف أن توفير فرص العمل، وتوسيع التدريب المهني، ودعم الفئات الضعيفة، وتعزيز اقتصاد الأسر، يمكن أن يمهد الطريق لتحقيق الاعتماد الاقتصادي الذاتي للمواطنين ويقلل من اعتمادهم على المساعدات الخارجية.
يُذكر أنه في السنوات الأخيرة، خصصت العديد من المؤسسات الدولية ومنظمات الإغاثة جزءاً كبيراً من مساعداتها للبرامج الطارئة والإنسانية؛ إلا أن المسؤولين الأفغان أكدوا دوماً أن تجاوز الأزمات الاقتصادية والإنسانية الحالية يتطلب الاستثمار في المشاريع التحتية، والتنموية، وخلق فرص العمل من أجل تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتقليل الفقر في البلاد.