تاريخ النشرالأربعاء 3 يونيو 2026 ساعة 15:09
رقم : 356678
تأكيد حسيني مزاري على تكريم خدام أفغانستان المخلصين/ مركز تبيان يتعامل مع السلطة والشعب مع التزام كامل بخطه الفكري
حجة الإسلام والمسلمين السيد عيسى حسيني مزاري، رئيس مركز الأنشطة الثقافية والاجتماعية تبيان، صرّح في ملتقى "الطريق الواضح للخدمات الخالدة" الذي أُقيم لتكريم خدمات الحاجة مسعودة سوما والحاج هاشم أكبر، مؤكداً على ضرورة تقدير خدام أفغانستان المخلصين، وأوضح أن هذا المركز، إلى جانب التزامه الكامل بخطه الفكري، يتابع أيضاً التفاعل المسؤول مع تطورات وقضايا البلاد الجارية في إطار مصالح الشعب واستقرار أفغانستان.
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - كابول: أُقيم ملتقى "الطريق الواضح للخدمات الخالدة" بمناسبة تكريم الخدمات الثقافية والاجتماعية للحاجة مسعودة سوما والحاج هاشم أكبر، بمشاركة علماء، ورجال دين، وشخصيات سياسية وثقافية واجتماعية، وأساتذة جامعات وحوزات علمية، وجمع من مختلف شرائح الشعب في بيت الشهداء في السابع من جدي في كابول.
خلال كلمته في هذا الحفل، قال حسيني مزاري إن هذا الاجتماع أُقيم لتكريم شخصيتين متعاونتين من أوروبا، رغم أن نطاق خدماتهما وجهادهما أوسع بكثير مما يمكن شرحه بالكامل في جلسة واحدة.
 
وأضاف أن إقامة هذا البرنامج، على الأقل بشكل رمزي، يُظهر أن أولئك الذين يبذلون الجهود في خدمة الدين والشعب والوطن لا يُنسون، وأن جهودهم تحظى بالاهتمام والتقدير.
 
وأشار رئيس مركز تبيان إلى خلفية النضالات وخدمات مختلف المجموعات والشخصيات في أفغانستان، وأوضح أن تاريخ البلاد خلال أكثر من أربعة عقود الماضية شهد العديد من الجهود والجهاد والتضحيات في المجالات الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية.
 
وفي هذا السياق، أشار إلى سجل مركز تبيان خلال 36 سنة وقال: إن هذا المركز لعب دوراً جاداً ومؤثراً في المجالات الفكرية والثقافية والإعلامية والتعليمية، وما يميزه عن غيره من التنظيمات هو التزامه الواضح بخط فكري محدد لولاية الفقيه.
 
وتحدث حسيني مزاري أيضاً عن التكاليف التي تكبدها هذا المركز في سبيل أنشطته، ومن خلال تذكيره بالهجمات والتفجيرات المميتة ضد مكاتب مركز تبيان، أكد أن هذا المركز دفع ثمناً باهظاً للثبات على فكره ومواقفه.
 
وتابع قائلاً: إن هذا النهج الفكري لا يتعارض مع المصالح الوطنية أو وحدة وسيادة أفغانستان واستقرارها. وأضاف أن مركز تبيان يعتبر نفسه ملتزماً بمصالح أفغانستان والمصلحة الوطنية للشعب، وأنه رغم بعض الانتقادات والمطالب، فإنه لا يحمل نظرة إسقاطية تجاه السلطة ويسعى إلى إبعاد الحرب عن البلاد وترسيخ الأمن.
 
وأضاف رئيس مركز تبيان أن هذا المركز لديه مواقف وانتقادات في بعض القضايا، وخصوصاً تلك المتعلقة بالشيعة وبعض المشاكل الاجتماعية، ويتابعها عبر قنوات مختلفة، إلا أن ذلك لا يمنع من التفاعل في إطار المصلحة العامة للبلاد.
 
وخص حسيني مزاري جزءاً آخر من حديثه للأنشطة التعليمية والإعلامية لمركز تبيان وقال: منذ تأسيسه حتى اليوم، قام هذا المركز بتدريب أكثر من مائة ألف شاب في دورات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل.
 
كما تحدث عن إرسال آلاف الطلاب إلى الجامعات وتدريب مئات الصحفيين والكفاءات الإعلامية، واعتبر هذا الإنجاز جزءاً من الخدمات المهمة لمركز تبيان في مجال إعداد الكوادر البشرية المتخصصة والملتزمة.
 
وفي القسم التالي من حديثه، أشار رئيس مركز تبيان إلى الراحل مير أبو القاسم سوما كأحد المناضلين البارزين والمؤثرين، وقال إن أنشطته في أوروبا كانت دائماً موجهة نحو الشعب وقضايا أفغانستان، وأنه بجانب الجهود الفكرية والسياسية كان له دور فاعل أيضاً في مجال تقديم المساعدة ودعم البرامج المتعلقة بأفغانستان.
 
كما ذكر الحاجة مسعودة سوما كشخصية مناضلة ومخلصة ووفيّة لطريق زوجها، وقال إنها ما زالت ناشطة في الأعمال الخيرية ودعم المحتاجين.
 
وتابع حسيني مزاري قائلاً إن الحاج هاشم أكبر أيضاً من الشخصيات النشطة ثقافياً واجتماعياً في ألمانيا وذكر خدماته الدينية والاجتماعيةأعرب عن تقديره لدعمه وحماية هو وعائلته في برلين، وأيضاً لمساعداتهم المقدمة للشعب والمراكز الثقافية الأفغانية. 
https://avapress.net/vdcefp8xvjh8npi.dbbj.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني