وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - المشهد المقدسة: حجت الإسلام والمسلمين الدكتور سيد جواد وحيدي، رئيس مؤسسة الأفغان المقيمين في إيران، في تصريحات له أشار إلى استشهاد قائد الأمة، وقال إن الحزن والأسى الناجم عن هذا الحدث المؤلم لم يشمل إيران والإيرانيين فقط، بل شمل الأمة الإسلامية وما هو أبعد منها، كل أحرار العالم وكل من سئموا من الظالمين والمستبدين.
وأضاف: «مشاهد التعبير عن المحبة والمودة والحزن تجاه هذا الحدث المؤلم واضحة جدًا في إيران، وحتى في الدول الغربية يمكنكم أن تشهدوا ارتداد وتأثر الأحرار. سيل الدموع في كل زاوية من زوايا هذا العالم يدل على عدة نقاط أساسية.»
وأكد وحيدي: «النقطة الأولى هي مظلومية القائد الشهيد؛ مظلومية لأنه لم يُعرف هذا الرجل الإلهي في عصرنا بالشكل الكافي. الافتراءات الجائرة التي كانت تُنشر في وسائل الإعلام المعادية ضده خدعت بعض الناس، لكن مع استشهاده أدرك الناس أن كل ما حاكوه ضد هذه الشخصية الطاهرة، الكريمة، المناضلة والمجاهد الذي لا يكل كان كذبًا.»
واعتبر رئيس مؤسسة الأفغان المقيمين في إيران أن العامل الأساسي في شعبية القائد العظيم والأسى الناتج عن فقدانه هو «الجانب الشعبي ووقوفه إلى جانب الناس»، وأضاف: «لم يختفِ في أعماق الأرض، ولم يهرب إلى بلد أجنبي، ولم يؤمن مأوى لعائلته في مكان آخر. استشهد إلى جانب عائلته وبين الناس. هذه الجوانب جعلت شعبيته لا تقتصر على جغرافيا إيران فقط، بل غزت قلوب أحرار العالم أيضاً.»
وأضاف وحيدي في حديثه أنه «كلما مر الزمان، تزداد المعرفة به»، مشيرًا إلى أن «القائد نفسه كان يمنع نشر بعض المعلومات عن شخصيته. والآن بعد أن لم يعد بيننا، يمكننا بسهولة التعبير عن الأبعاد العظيمة لشخصية القائد الشهيد، وسيزداد هذا الحب والتعلق به يومًا بعد يوم.»