تاريخ النشرالسبت 4 يوليو 2026 ساعة 15:49
رقم : 359648
الدكتور عصمت اللهي: الإمام الخامنئي كان نموذجاً نادراً للحكم الإسلامي في العصر الحديث
قال الدكتور عصمت‌ اللهي، المستشار السابق لرئاسة جمهورية أفغانستان، في حديثه مع مراسل وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) في مشهد المقدسة، ومعزياً باستشهاد قائد الثورة الإسلامية، سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي، إنّه وصفه بشخصية متعددة الأبعاد ونموذج بارز للحكم الإسلامي في العصر الحديث، وأكد أن أبرز ميزات قيادته كانت توضيح وترسيخ نموذج الحكم المستند إلى الإسلام والعدالة والديمقراطية الدينية ودعم الأمة الإسلامية والمستضعفين في العالم.
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - مشهد المقدسة: قال الدكتور عصمت‌ اللهي، المستشار السابق لرئاسة جمهورية أفغانستان، في حديثه مع مراسل أوا، ومعزياً باستشهاد قائد الثورة الإسلامية، سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي: «رحمة الله على هذا الإمام الشهيد الذي قضى حياته المباركة في خدمة الإسلام والقرآن وأهل البيت(ع). لقد منحت شهادة هذا القائد الإلهي له العزة والفخر والرفعة الأبدية، إلا أن فقدان مثل هذه الشخصية أحدث فراغاً كبيراً في قيادة الأمة الإسلامية لن يُعوض بسهولة.»
 
وأشار إلى الجوانب المختلفة لشخصية قائد الثورة الإسلامية مضيفاً: «كان سماحة الإمام الخامنئي شخصية متعددة الأبعاد، لكن أبرز ميزاته كانت الحكم الإسلامي؛ وهو نموذج نادر الوجود في المجتمعات البشرية خلال القرون الثلاثة الماضية. هذا النموذج أسسه الإمام الخميني(ره)، وأكمله وثبته ورسخه سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي.»
 
واعتبر الدكتور عصمت‌ اللهي الفهم العميق للإسلام، والفقاهة، والعرفان، والفلسفة، وتكامل الشروط من أهم ركائز هذا النموذج في الحكم، وقال: «استناداً إلى القرآن الكريم، والسنة النبوية، وسيرة أهل البيت(ع)، قدّم تجربة جديدة للحكم الإسلامي في العصر الحديث.»
 
وأبرز العدالة كإحدى الصفات البارزة الأخرى في قيادة الإمام الخامنئي، وقال: «العدالة في نظره كان لها مكانة محورية سواء في السياسة الداخلية أو في التعامل مع العالم الإسلامي، وهذه السمة جعلته نموذجاً مميزاً بين القادة الإسلاميين.»
 
وأضاف المستشار السابق لرئاسة جمهورية أفغانستان مشيراً إلى القدرات الإدارية لقائد الثورة الإسلامية: «كان سماحة الإمام الخامنئي مديراً حكيماً ومستشرفاً للمستقبل، استخدم الطاقات البشرية والمادية والمعنوية لتحويل الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى قوة مؤثرة إقليمياً وعالمياً، وقاد محور المقاومة الإسلامية بحكمة وحنكة.»
 
وقال إن دعم المسلمين والمستضعفين والشعب الفلسطيني من أبرز مزاياه، وأضاف: «خلال عقود قيادته، كان دائماً مدافعاً عن الشعب الفلسطيني المظلوم والشعوب المظلومة الأخرى، ووقف بثبات أمام الصهيونية والاستكبار العالمي، وتحمّل تبعات هذا الموقف المبدئي.»
 
وأضاف الدكتور عصمت اللهي مشيراً إلى النظرة العابرة للحدود لدى سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي: «لقد كانت أفكاره غير مقصورة على حدود إيران، بل كانت دوماً متجهة نحو وحدة الأمة الإسلامية وعزة المسلمين وتحرر الشعوب المستضعفة، وكان يسعى لجمع الأمة الإسلامية حول محور التوحيد والاستقلال والمقاومة.»
 
واعتبر ترسيخ أفكار الثورة الإسلامية والديمقراطية الدينية من أهم إنجازات قائد الثورة الإسلامية، وقال: «بعد انتصار الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني(ره)، لعب سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي دوراً جوهرياً في ترسيخ وبناء واستمرار هذا النظام، وجعل الجمهورية الإسلامية الإيرانية نموذجاً ناجحاً للحكم الديني في العصر الحاضر.»
 
وأضاف هذا الأستاذ الجامعي: «إن قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم في المجالات العسكرية والعلمية والتكنولوجية والدفاعية هي نتيجة إدارة ورؤية واستراتيجيات قائد الثورة الإسلامية الحكيمة؛ هذه القوة التي استطاعت الصمود أمام الضغوط والتهديدات من القوى الاستكبارية.»
https://avapress.net/vdceeo8xvjh8npi.dbbj.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني