وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - الخدمة الدولية: أعلن مصدر أمني رفيع في محافظة الأنبار بالعراق أن قوات الحشد الشعبي انتشرت بشكل واسع في المناطق الشرقية لمدينة الفلوجة بهدف تعزيز التدابير الأمنية، وتعقب المطلوبين، وتطهير فلول جماعة داعش الإرهابية.
وفي حديثه مع وكالة "المعلومة"، أوضح المصدر أن قوات الحشد الشعبي، منذ يوم السبت، بدأت عمليات تفتيش ومراقبة أمنية وتعرف على المطلوبين، إضافة إلى تعقب عناصر داعش المتبقية، وذلك عقب انتشارها في مناطق قضاء الكرمة شرق الفلوجة والمسار الرابط المؤدي إلى بغداد.
وأضاف أن وجود قوات الحشد الشعبي قد تعزز في المحاور الرابطة بين قضاء الكرمة وحدود محافظة بغداد؛ وهي خطوة تهدف إلى سد الثغرات الأمنية، ومنع تسلل العناصر الإرهابية، وترسيخ الاستقرار الأمني في هذه المنطقة.
وبحسب المصدر، قامت قوات الحشد الشعبي أيضاً بتكثيف انتشارها في أبراج المراقبة ومراكز الرصد، ونشرت نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة على طول طريق الكرمة ـ بغداد من أجل مراقبة جميع التحركات المشبوهة عن كثب.
وأوضح أن وحدات الحشد الشعبي تمركزت كذلك في عدد من المناطق الصحراوية والنائية لتطهير هذه المناطق نقطةً نقطة من فلول عناصر داعش الإرهابيين وضمان تحقيق الأمن المستدام.
وفي تطور آخر، أعلنت قيادة الحشد الشعبي في محافظة الأنبار عن اكتشاف وتدمير مخبأ تابع لفلول جماعة داعش الإرهابية.
وبحسب بيان القيادة، فإن هذه العملية تمت بعد تلقي معلومات استخباراتية دقيقة وبناءً على أوامر من قيادة الحشد الشعبي في الأنبار، حيث باشرت قوات الكتيبة الأولى القائم مهمتها الأمنية في المنطقة.
وخلال هذه العملية، تمكنت قوات الحشد الشعبي من اكتشاف مخبأ يعود لعناصر داعش كانت تُخزن فيه دراجة نارية وعدد من براميل الوقود. وقد تم تدمير هذه المعدات بالكامل بعد إتمام الإجراءات الأمنية اللازمة للحيلولة دون إعادة استخدامها من قبل الإرهابيين.
وأكدت قيادة الحشد الشعبي، مع التشديد على استمرار العمليات الأمنية، أن وحدات هذه القوة ستواصل مهام التعقب والتطهير ومكافحة فلول جماعة داعش الإرهابية من أجل تعزيز الأمن والاستقرار بشكل أكبر في محافظة الأنبار.