وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) ـ مشهد المقدسة: أقيمت مراسم الذكرى العاشرة لرحيل سترجنرال سيد حسين أنوري مساء أمس (الجمعة، 3 یولیو)، بحضور واسع للعلماء والمجاهدين والشخصيات السياسية والثقافية، واللاجئين الأفغان، وجمع كبير من محبي الفقيد، في مدرسة حضرة القائم (عج) بمدينة مشهد المقدسة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وخلال الحفل، رحب السيد مهدي أنوري، نجل المرحوم سترجنرال سيد حسين أنوري، بالحضور من العلماء والمجاهدين والشخصيات السياسية والأساتذة، وشكرهم على مشاركتهم في هذا المراسم.
وفي بداية كلمته، قدّم التعازي باستشهاد سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رحمة الله عليه) إلى حضرة ولي العصر (عج) والأمة الإسلامية وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجميع أحرار العالم، وأشار إلى أن آثار ونتائج هذا الحدث ستتضح في التطورات الإقليمية والعالمية مستقبلاً.
وطالب أنوري أيضاً من شعب أفغانستان وجالية اللاجئين الأفغان المقيمين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية المشاركة الواسعة في مراسم إحياء ذكرى ذلك القائد الشهيد، وأكد أهمية المشاركة في حماية مبادئه ومكانته، مشدداً على ضرورة إتاحة الفرصة لإحياء ذكراه في أفغانستان أيضاً.
وأشار في كلمته إلى ما تفضل به العلماء والشخصيات الحاضرة حول مختلف أبعاد شخصية سترجنرال سيد حسين أنوري، وقال: «بوصفى نجله الأكبر، أؤكد على نقطة واحدة فقط، وهي أن قائد الجهاد والمقاومة في أفغانستان كان من بين القلائل الذين لعبوا دوراً مؤثراً في ميادين الجهاد والسياسة والإدارة».
أضاف السيد مهدي أنوري أن المرحوم سيد حسين أنوري كان حاضراً وفاعلاً من جبهات الجهاد والمقاومة حتى أعلى مستويات الإدارة في البلاد، وكان يسعى دوماً إلى تحقيق التوازن بين القيم الجهادية والمصالح الوطنية ومتطلبات الإدارة.
وأوضح أن إرث سترجنرال سيد حسين أنوري لا يقتصر فقط على المناصب الرسمية والدولية، بل سيظل في الذاكرة التاريخية للشعب الأفغاني باعتباره شخصية جماهيرية خادمة ومعتدلة وذات تأثير دائم.
وأكد نجل المرحوم سيد حسين أنوري أن إحياء ذكرى الشخصيات الكبيرة والأساطير الوطنية يجب أن يكون هادفاً، وألا يقتصر فقط على إقامة مراسم الذكرى، بل أن يكون طريقهم وأفكارهم وأهدافهم نموذجاً للأجيال القادمة في درب الجهاد والنضال والحرية وازدهار أفغانستان.
وفي الختام، ومع إحياء ذكرى سترجنرال سيد حسين أنوري وشهداء الجهاد والمقاومة وشهداء أفغانستان الأخيرة، شكر المشاركين في هذا المراسم.