تاريخ النشرالأحد 5 يوليو 2026 ساعة 13:37
رقم : 359744
وسيلة إعلام باكستانية تتحدث عن احتمال عقد جولة جديدة من المفاوضات بين إيران وأمريكا في 11 یولیو
أفادت صحيفة باكستانية بأن جولة جديدة من المفاوضات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية قد تُعقد على الأرجح في يوم 11 يوليو في باكستان؛ وهي مفاوضات يُقال إنها ستتناول قضايا من بينها العقوبات، والأصول الإيرانية المجمدة، والملف النووي.
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - الخدمة الدولية: ذكرت صحيفة «نيشن» الباكستانية اليوم (الأحد)، أن الجولة المقبلة من المفاوضات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية مرجح أن تُعقد في تاريخ 11 يوليو في باكستان، ومن المتوقع أن يناقش الطرفان خلال هذا الاجتماع مجموعة من القضايا الثنائية الهامة.
 
وبحسب هذا التقرير، نقلاً عن مصادر إعلامية عربية، فإن المحاور الرئيسية لهذه المفاوضات تشمل مناقشة العقوبات الأمريكية ضد إيران، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في طهران، والتطورات المتعلقة بالبرنامج النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
 
وفي الوقت نفسه، ادعت قناة «العربية» أن القرار النهائي بشأن تركيبة الوفد الإيراني المفاوض والشخص الذي سيترأس هذا الوفد، سيُتخذ بعد مراسم دفن قائد الثورة الإسلامية الشهيد، حضرة آية الله العظمى الإمام سيد علي خامنئي (رحمه الله). ووفقاً لهذا الادعاء، سيتم الإعلان عن التركيبة الرسمية للوفد الإيراني بعد انتهاء مراسم التشييع.
 
واستناداً إلى التقارير، استضاف فندق بورجن‌اشتوک المطل على بحيرة لوسرن في سويسرا، يوم الأحد 21 یونیو، اجتماعات ثنائية وثلاثية ورباعية بحضور الوفدين الإيراني والأمريكي ووسيطين، باكستان وقطر. وجرت هذه الاجتماعات عقب توقيع «مذكرة تفاهم إسلام آباد» في 18 یونیو.
 
وانتهت هذه المفاوضات بعد نحو 20 ساعة، ووافق الطرفان على عقد اجتماعات فنية. كما أُجريت في أول سرطان مفاوضات فنية بين إيران وأميركا بحضور وسيطين في سويسرا وبرئاسة سيد كاظم غريب آبادي. وأعلن نائب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عقب هذا الاجتماع، أن الطرفين توصلا إلى تفاهم بخصوص ترتيبات المفاوضات المقبلة وآليات تنفيذ مذكرة التفاهم والبيان الختامي.
 
توصلت إيران وأميركا بعد زهاء شهرين من المفاوضات بوساطة باكستان ثم قطر إلى مذكرة تفاهم من 14 بنداً، كان أحد أهم بنودها يتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان.
 
وفي حال عُقدت جولة جديدة من المفاوضات، فإن هذا الاجتماع قد يشكّل اختباراً جديداً لقياس مدى التزام واشنطن بتعهداتها؛ وهو أمر لطالما أحاطته الشكوك والحساسية بالنظر إلى سوابق انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقيات وفرضها عقوبات أحادية الجانب.
https://avapress.net/vdcba9bfarhbszp.kuur.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني