تاريخ النشرالاثنين 6 يوليو 2026 ساعة 17:05
رقم : 359893
الروابط القلبية لشعب أفغانستان مع القائد الشهيد لها جذور تاريخية وثقافية وعقائدية
حجة الإسلام والمسلمين السيد جواد وحيدي، مسؤول مؤسسة الثقافة والمجتمع للأفغان المقيمين في إيران، أكد في حديثه لمراسل وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) على مكانة القائد الشهيد بين شعب أفغانستان، موضحاً أن هذه العلاقة ليست سياسية فقط، بل متجذرة في الروابط العميقة التاريخية والثقافية والدينية، وينظر شعب أفغانستان إليه باعتباره قائداً إلهياً ورمزاً للمقاومة والثبات في مواجهة الظلم والاستكبار العالمي.
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) ـ مشهد المقدسة: صرّح حجة الإسلام والمسلمين السيد جواد وحيدي، مسؤول مؤسسة الثقافة والمجتمع للأفغان المقيمين في إيران، في حديثه لمراسل وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) بأنه كان دائماً منذ شبابه ينصت بدقة إلى كلمات وبيانات القائد الشهيد وقد حظي أيضاً بشرف اللقاءات المتكررة معه.
 
وأشار إلى إحدى ذكرياته قائلاً: في إحدى اللقاءات التي جرت بالصدفة ضمن جمع من شخصيات العالم الإسلامي، عند دخول القائد الشهيد، ساد أجواء عاطفية قوية، وبحسب قوله، فإن هذه الرابطة القلبية والروحية تشكلت منذ ذلك الحين في داخله وداخل الكثير من الحاضرين.
 
وأكد وحيدي أن القائد الشهيد لم يكن مجرد شخصية سياسية بالنسبة لشعب أفغانستان، وأضاف: خلال تقلده مناصب متعددة، وخصوصاً في ملفات متعلقة بأفغانستان، كانت له علاقات مباشرة وقريبة مع شخصيات وتيارات مؤثرة في هذا البلد وكان يتابع قضايا أفغانستان عن كثب.
 
وأضاف: كان شعب أفغانستان يعرف القائد الشهيد منذ ما قبل الثورة وفترة تدريسه في الحوزة العلمية في مشهد، وهي المرحلة التي كان فيها عدد من الطلاب الأفغان يحضرون دروسه، مما جعل هذه العلاقة العلمية فيما بعد تؤدي إلى معرفة أعمق ورباط قلبي بين الشعبين.
 
وأوضح هذا المسؤول الثقافي: أن العديد من الشخصيات العلمية والدينية في أفغانستان الذين استفادوا من علمه ما زالوا اليوم يروون ذكريات عن اهتمامه الخاص بالطلاب الأفغان.
 
وتابع وحيدي: خلال فترة قيادته، كان هناك اهتمام خاص بقضايا أفغانستان، وكان دائماً ما يؤكد أن الحكومات تأتي وتذهب، لكن ما يبقى هو الشعوب، وينبغي أن يكون محور الاهتمام الأكبر الناس أنفسهم.
 
وأشار إلى دور الإيمان والإخلاص في بقاء الشخصيات المؤثرة قائلاً: إذا كان الإنسان بين الناس ويعمل من أجل الله ولا ينفصل عنهم، فإن هذه الرابطة القلبية ستستمر حتى نهاية العمر بل وحتى بعدها.
 
وأضاف مسؤول مؤسسة الثقافة والمجتمع للأفغان المقيمين في إيران: في العقدين الأخيرين أيضاً لاحظنا العديد من النماذج التي لم تنل بعض الشخصيات الاهتمام إلا في حياتها، ولكن بعد وفاتها لم تُخلد في ذاكرة الشعب، في حين أن القائد الشهيد، بسبب علاقته العميقة مع الشعب، نال مكانة خالدة في قلوب الشعوب.
 
وأكد وحيدي، مشيراً إلى التوقعات بحضور جماهيري واسع في مراسم التشييع: إن هذا الحضور يُظهر أن مكانة القائد الشهيد تجاوزت الحدود الجغرافية، وفي العديد من الدول الإسلامية بل وحتى خارجها، هناك الكثير من المحبين الراغبين في المشاركة بهذه المراسم.
 
وأضاف: قد تحول القيود السياسية والظروف الدولية دون حضور جميع الراغبين، لكن هذا الحب والولاء حي في قلوب الشعوب ويدل على عمق النفوذ الروحي لهذه الشخصية في العالم الإسلامي.
 
وأكد هذا الخبير الديني في السياق ذاته: إن مكانة القائد الشهيد بين المسلمين الأفغان متجذرة في الروابط التاريخية، الدينية والثقافية بين الشعبين، وينظر شعب أفغانستان إليه باحترام كقائد إلهي وثوري ورمز للصمود أمام الظلم والاستكبار العالمي.
 
وأضاف: أفغانستان بلد ارتبط تاريخه بالمقاومة في وجه القوى الأجنبية، وهذا التوافق مع روح المقاومة جعل رسالة وأفكار القائد الشهيد تحظى بمكانة خاصة في قلوب شعب أفغانستان.
https://avapress.net/vdcgyy9wwak9n74.,rra.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني