وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) -الخدمة الدولیة: أعلنت وزارة الخارجية الأميركية صباح اليوم (الثلاثاء) في بيان أن عملية إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات غير مسلح من قبل الصين، والذي أطلق من غواصة وسقط في جنوب المحيط الهادئ، كانت تحت مراقبة واشنطن.
وزعمت الوزارة أنه في حين تسعى الولايات المتحدة إلى منع انتشار الأسلحة النووية، فإن الصين اتبعت مساراً مختلفاً، وأن التطوير السريع وغير الشفاف للترسانة النووية لهذا البلد تسبب في قلق جدي في المنطقة والعالم.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية بكين للمشاركة في محادثات للسيطرة على الأسلحة وأن تقدم تقارير دورية مثل باقي الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي بشأن إطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات ومهامها الفضائية.
وأكدت واشنطن في السياق ذاته أنها ستبقى ملتزمة بالتزاماتها الدفاعية تجاه حلفائها وشركائها.
في المقابل، دافع ديميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، عن تصرف بكين، واعتبر أن التجارب الصاروخية وتطوير القدرات العسكرية حق سيادي للصين، وأن هذه الإجراءات لا تشكل أي تهديد لدول المنطقة أو العالم.