تاريخ النشرالخميس 9 يوليو 2026 ساعة 16:24
رقم : 360178
الوداع الأخير لجثمان قائد الثورة الشهيد في مشهد المقدسة؛ وداع لا يُنسى أبداً
جثمان القائد الشهيد للأمة، حضرة آية الله العظمى السيد علي خامنئي، وبعد تشييع مهيب في طهران وقم والنجف وكربلاء، يدخل مشهد المقدسة، ويقوم أبناء الشعب المفجوعون بتوديع «سيد الشهداء الإيراني» في شارع الإمام الرضا(ع)، حيث سيوارى الجثمان الطاهر إلى الأبد بجوار حضرة شمس الشموس، الإمام الرضا(ع).
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - مشهد المقدسة: امتداداً للوداع المليوني من قبل أبناء الشعب الإيراني الإسلامي في طهران لجثمان قائد شهداء الثورة وحضور الملايين من الشعب العراقي في مدينتي النجف وكربلاء، وصل قبل دقائق جثمان «سيد الشهداء الإيراني» إلى مطار مشهد ليوارى القائد الشهيد الثرى في الحرم المطهر لثامن الحجج، الإمام الرضا(ع)، إلى الأبد.

أبناء الشعب المفجوعون من مختلف الولايات، وخاصة الولايات الجنوبية والشرقية والغربية من إيران، إضافة إلى مواطني أفغانستان، توافدوا إلى مشهد المقدسة للمشاركة في هذه المراسم الروحانية التي تبدأ عند الساعة 14:00 اليوم (الخميس،9 يوليو) من شارع الإمام الرضا(ع)، لمرافقة وتشييع «سيد الشهداء الإيراني» إلى مثواه الأبدي في حرم شمس الشموس.

منذ الليلة الماضية دخل أهالي مشهد والزوار إلى شارع الإمام الرضا(ع) منتظرين مجيء الجثمان الذي جاء الناس لتقديم آخر سلام ووداع له بكل جوارحهم. إن هذا الوداع سيظل بلا شك خالداً في تاريخ مشهد وذاكرة الأمة الإيرانية.

وبحسب تقارير المصادر الإخبارية والشبكات الاجتماعية، فإن الشوارع المؤدية إلى الحرم الرضوي المطهر منذ الساعات الأولى من صباح اليوم مكتظة بالجماهير المفجوعة التي ترفع الأعلام السوداء والحمراء وتودع القائد الشهيد. وتُظهر الصور ومقاطع الفيديو المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي أن ملايين الأشخاص حضروا طريق التشييع، وقد غمر الحزن والمحبة أجواء مشهد المقدسة.

ومن الجدير بالذكر أنه بعد وصول الجثمان الطاهر إلى مشهد، تقام مراسم التشييع على مسار شارع الإمام الرضا(ع) باتجاه الحرم المطهر.

ويرى المراقبون السياسيون والدينيون أن هذا الوداع المليوني للقائد الشهيد في مشهد، بعد طهران وقم والنجف وكربلاء، يُظهر عظمة وعمق ولاء الشعب الإيراني والأمة الإسلامية لهذه الشخصية العظيمة.

ويقول المراقبون إن اختيار الحرم الرضوي المطهر كمرقد أبدي للقائد الشهيد يحمل رسالة رمزية لاستمرارية مسار الثورة الإسلامية والارتباط العميق لهذه الحركة بثامن الحجج(ع) والثقافة الرضوية. ويُعتبر هذا الوداع الأخير من شارع الإمام الرضا(ع) والدفن بجوار الحرم المطهر، تجديداً للعهد مع مبادئ الثورة الإسلامية وسيبقى خالداً في تاريخ إيران والدول الإسلامية.
https://avapress.net/vdcef78xvjh8pzi.dbbj.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني