وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) -الخدمة الدولیة: أجرى إد ميليباند، وزير الخارجية البريطاني، مساء أمس (الجمعة) 31 یولیو، اتصالا هاتفيا مع سيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بحثا خلاله التطورات الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية.
كان هذا أول اتصال هاتفي بين عراقجي وميليباند.
واعتبر وزير الخارجية الإيراني أن موقف بريطانيا غير المناسب تجاه إيران، بما في ذلك قرارها الأخير بإدراج القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية على قائمة الإرهاب، وكذلك تواطؤ بريطانيا في الحربين المفروضتين من قبل أمريكا و الکیان الصهيوني ضد إيران، غير مبرر وأدان ذلك، مؤكداً على ضرورة إعادة نظر الحكومة البريطانية في هذا الشأن.
وأشار عراقجي، مذكّراً بالعدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران بوصفهما العامل الرئيسي للوضع الحالي في المنطقة، إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دخلت العملية الدبلوماسية بنوايا حسنة وتم التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب في 18 یونیو، لكن أمريكا مرة أخرى وبتنصلها عن التزاماتها حالت دون تنفيذ ذلك.
ومؤخراً أيد أندي برنهام، رئيس الوزراء البريطاني الجديد، استخدام أمريكا للقواعد العسكرية البريطانية لما تسميه «هجمات دفاعية» ضد إيران.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عزم إيران على وضع آليات تشغيلية بالتعاون مع عمان لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز، قائلاً: عرقلة الأطراف الثالثة لهذا المسار ستزيد الوضع تعقيداً.
كما اعتبر عراقجي أي تعاون مع المعتدين، بما في ذلك بحجة الاتفاقيات الدفاعية السابقة، أمراً غير مقبول، مشدداً: وفقاً للقانون الدولي وقرار تعريف العدوان، فإن السماح للأطراف المعتدية باستخدام أراضي وإمكانيات دولة ما لمهاجمة دولة أخرى بشكل غير قانوني يعد عملاً عدوانياً ويمنح الدولة المتعرضة للهجوم حق الدفاع المشروع.
لسنا طرفاً في الحرب مع إيران
وأوضح وزير الخارجية البريطاني، شارحاً موقف حكومة بلاده الجديدة، قائلاً: لسنا جزءاً من الحرب مع إيران ونؤمن بالدبلوماسية لحل القضايا.
وأكد على ضرورة استمرار التفاعلات الدبلوماسية مع إيران من أجل تحسين العلاقات وخفض التوتر في المنطقة.
تواصل عراقجي، يومي الخميس والجمعة، هاتفياً أيضاً مع وزراء خارجية بلغاريا وقبرص والهند.