وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) -الخدمة الدولیة: نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤولين أمريكيين مطلعين أن الولايات المتحدة تخطط لبدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران اعتباراً من نهاية هذا الأسبوع.
وبحسب هذه المصادر، لم تُحدد بعد نطاق وأهداف هذه الهجمات بشكل نهائي، كما أن احتمال إلغاء العملية لا يزال وارداً.
كما ادعى دونالد ترامب يوم الجمعة، خلال اجتماع الحكومة مشيراً إلى احتمال استئناف الهجمات الواسعة، قائلاً: «سوف نستهدفهم بقوة كبيرة جداً. وفي النهاية سيقولون إننا لم نعد نستطيع التحمل».
وبحسب هذا التقرير، أعدت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) عدة خيارات لتوسيع الحرب، من بينها قصف مواقع صواريخ إيران لمدة أسبوعين. كما يجري دراسة خيارات لاستهداف البنى التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، من ضمنها منطقة جبل كلَنْغ.
وأضافت سي إن إن أنه في الوقت نفسه، فإن إدارة ترامب وبسبب القلق من رد فعل محتمل من إيران ضد البنى التحتية للطاقة لدول الخليج الفارسي وتداعيات ذلك على سوق النفط العالمي، تتوخى الحذر في الهجوم على منشآت الطاقة الإيرانية.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال قبل ساعات عن مصادر مطلعة أن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أصدر أمراً بشن هجوم جديد ضد إيران.
وبحسب هذا التقرير، قد تبدأ هذه العملية في أواخر الأسبوع الجاري وتستمر عدة أيام.
وتدعي وول ستريت جورنال أن الهدف من هذه الهجمات هو استئناف الضغوط العسكرية الواسعة لدفع طهران إلى الاستسلام وإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات.
ووفقاً لوسائل الإعلام، أثناء الحرب التي استمرت 40 يوماً عندما استُهدفت منشآت بارس الجنوبي الإيرانية من قبل التحالف الأمريكي الإسرائيلي، قصفت إيران أكبر مصفاة غاز في العالم في قطر، وسارع ترامب بتغريدة اعتذَر فيها من إيران وأكد أن «ذلك لن يتكرر مرة أخرى».
الآن، وفي ظل تهديد إيران، تدرك الولايات المتحدة جيداً أن أهم منشآت الطاقة في العالم الكائنة في الدول العربية وإسرائيل تحت مرمى صواريخ إيران الدقيقة والمُدمرة.
ومن بين هذه المنشآت:
حقل النفط الغوار في السعودية
منشآت أبقيق وخريص في السعودية
حقل النفط زاكوم في الإمارات
مصفاة الرويس في الإمارات
حقل الغاز الشمالي ومنشآت الغاز المسال راس لفان في قطر
حقل النفط برقان في الكويت
مصفاة ستره ومنشآت المعامير في البحرين
حقول الغاز لفياتان وتامار في إسرائيل