تاريخ النشرالأحد 2 أغسطس 2026 ساعة 17:32
رقم : 362264
الانتقام لدماء الشهيد، القائد الشهيد للثورة، والشهيد إسماعيل هنية أمر لا مفر منه/ الرد على هذه الجرائم الكبرى سيكون حاسماً وصارماًگ
أعلن الحرس الثوري الإسلامي في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد إسماعيل هنية، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس، أن مؤامرة نزع سلاح هذه الحركة واجهت فشلاً استراتيجياً وأن الرد على الجرائم الكبرى التي ارتكبها الكيان الصهيوني، بما في ذلك اغتيال القائد الشهيد للثورة الإسلامية والشهيد هنية في طهران، «سيكون قاسياً ومدوياً». كما أكد الحرس أن النصر النهائي لفلسطين في مواجهة المحتلين أقرب مما يتصور الأعداء.
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - طهران: أشار البيان إلى اغتيال الشهيد إسماعيل هنية في طهران، الذي كان ضيفاً رسمياً في مراسم تنصيب رئيس جمهورية إيران، ووصَف هذا العمل الإجرامي بأنه «انتهاك فاضح للمبادئ والأعراف القانونية الدولية، والسيادة الوطنية، والوحدة الترابية للجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وأكد الحرس الثوري الإسلامي أن استمرار الدعم الشامل والتسليحي والسياسي من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، بالإضافة إلى تواطؤ الحكومات الرجعية في المنطقة، يجعلهم «شركاء في الجرائم المرتكبة» ويؤكد مسؤوليتهم الدولية عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب.

وفي فقرة أخرى من البيان، مع الإشارة إلى استمرار الإبادة الجماعية في غزة واتساع رقعة الحرب إلى جنوب لبنان ثم بدء الحربين المفروضتين الثانية والثالثة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمشاركة رئيس الولايات المتحدة و«الجيش الإرهابي» لهذا البلد، جاء فيه أن اليوم أكثر من أي وقت مضى، باتت الطبيعة الإرهابية والإجرامية للكيان الصهيوني واضحة للجميع.

وأشار الحرس الثوري أيضاً إلى الخطاب العالمي السائد المناهض للصهيونية، وأكد أن عزة المقاومة المناهضة للصهيونية «لن تنكسر».
https://avapress.net/vdcceiq102bqei8.caa2.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني