وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - كابول: أشار المولوي ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم الإمارة الإسلامية، إلى التوترات القائمة في العلاقات بين كابول وإسلام آباد، وقال إن الوضع الحالي لهذه العلاقات لا يصب في مصلحة أي من البلدين، وإن كابول تريد حل هذه التوترات عبر الحوار. وأضاف أن الإمارة الإسلامية لا تسعى لتوترات سياسية أو اقتصادية مع أي دولة، ولكن باكستان تسببت بمشاكل للتجار الأفغان من خلال إغلاق الطرق التجارية.
وقال مجاهد، الذي تحدث اليوم مع الصحفيين في برنامج «الحكومة في مرآة الإعلام»، إن الإمارة الإسلامية لا تسعى إلى إثارة توترات سياسية أو اقتصادية مع أي دولة.
وأضاف مجاهد أن القوات الأمنية الأفغانية لن تسمح لأي جماعة أو فرد بتهديد أمن واستقرار البلاد. كما قال إن جماعات مماثلة كانت في الماضي تنشط في أفغانستان بأسماء مختلفة، لكنها الآن غيرت أسماءها فقط.
وأكد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية أن الحفاظ على الأمن الداخلي وإقامة علاقات مستقرة مع الدول المجاورة يُعتبر من أولويات هذه الحكومة.